قالت روسيا، الخميس، إنها أتمت الفحوصات الصحية لجميع مخالطي موظفة مختبر توفيت في منشأة لأبحاث الطاعون بمنطقة إيركوتسك في سيبيريا، مؤكدة عدم رصد مسببات أمراض خطيرة في نحو 5,000 عينة.

وقال إيجور كوبزيف، حاكم منطقة إيركوتسك، إن المتخصصين أجروا تحقيقاً دقيقاً في الموقف، مضيفاً: «لقد كان اختباراً، لكننا اجتزناه بجدارة».

وأفادت الوكالة الروسية للرقابة الصحية (روسبوتريبنادزور) اكتمال مراقبة جميع المخالطين، ونفت انتقال عدوى إلى شخص ثانٍ، مؤكدة أنها أبلغت منظمة الصحة العالمية بعدم تسجيل أي إصابة بالطاعون في المنطقة.

ورغم هذه التطمينات، لم تعلن السلطات بشكل قاطع ما إذا كانت وفاة الموظفة مرتبطة بالطاعون، إذ سبق أن أشارت إلى إصابتها بالتهاب رئوي لم يُحدَّد مسبِّبه بعد، وأنها تلقت التطعيمات اللازمة ولم يُعثر في جسدها على كائنات دقيقة مرتبطة بطبيعة عملها.

وقالت ماريا فان كيركوف، المسؤولة في منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، إن المنظمة تطلب مزيداً من المعلومات حول الاختبارات والمسببات التي فُحِصت، متسائلة: «إذا لم تكن هذه الشخصية قد توفيت بسبب الطاعون، فما هو سبب الوفاة إذن؟».

كما ذكرت السلطات أن مراجعة إجراءات السلامة البيولوجية في المعهد لم تُظهر حوادث طارئة أثناء التعامل مع مسببات الأمراض.

وبحسب السلطات الروسية، فإن المتوفاة هي داريا شيبيلوفا، وتبلغ 28 عاماً، وقد سُجِّلت وفاتها في 2 أكتوبر/تشرين الأول.