كتب: عبد الرحمن سيد

في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تحقق «انتصارا كبيرا» وإن قواته تفرض سيطرة كاملة على المضيق، مؤكدا رفضه اتفاقا قالت إيران إنها تريده لإعادة فتح حركة التجارة فورا.

ربط ترامب، في تصريحات له، التحرك الإيراني بحجم الخسائر التي تتكبدها طهران، قائلا إن إيران اقترحت إعادة فتح مضيق هرمز لأنها «تتكبد خسائر كبيرة»، في وقت شدد فيه على أن الولايات المتحدة فرضت ما وصفه بـ«جدار من الفولاذ» حول المضيق.

وبحسب الرئيس الأمريكي، فإن إغلاق المضيق انعكس مباشرة على الوضع المالي الإيراني، إذ قال إن طهران «لم تعد تملك أموالا» بسبب استمرار إغلاقه، معتبرا أن إيران أوقعت نفسها في مأزق بعدما اتخذت قرار الإغلاق.

أكبر حصار في التاريخ العسكري

وذهب ترامب إلى وصف الإجراءات الأمريكية المفروضة على إيران بأنها «أكبر حصار في التاريخ العسكري»، مؤكدا أن طهران تتحمل تبعات اقتصادية مباشرة نتيجة عدم قدرتها على الحصول على الأموال.

وقال الرئيس الأمريكي إن إيران تتكبد خسائر لأن الأموال لا تصل إليها، مشيرًا إلى أن مصدر دخلها يأتي من مضيق هرمز، في إشارة إلى الأهمية التي يمنحها لإبقاء المضيق مغلقا في الضغط على طهران.

وفيما يتعلق بالمقترح الإيراني، أكد ترامب أن طهران تريد التوصل إلى اتفاق، لكنه رفض المقترح المطروح حاليا، مع ترك الباب مفتوحا أمام إمكانية التفاوض على صفقة أخرى خلال الفترة المقبلة.

وقال ترامب: «إيران تريد اتفاقا، وأنا أحب عقد الاتفاقات أيضا، لكن الاقتراح غير مقبول وسيطلب عقد صفقة جديدة خلال الفترة المقبلة».

وتعكس تصريحات الرئيس الأمريكي تمسك واشنطن بموقفها الرافض للاتفاق المقترح حاليا، مع الإشارة في الوقت نفسه إلى إمكانية طرح اتفاق جديد مستقبلًا، بينما يستمر الضغط على إيران بسبب إغلاق مضيق هرمز وما يترتب عليه من خسائر مالية، وفق ما أورده ترامب.