تصاعدت حدة التوتر العسكري، بين إسرائيل وحزب الله، سواء على الحدود الجنوبية أو المنطقة الشمالية بلبنان، الساعات الماضية، جراء قصف صاروخي استهدف ملعب كرة قدم في مجدل شمس بالجولان، أسفر عن سقوط 12 قتيلا.
إسرائيل
تتهم حزب الله بقصف مجدل شمس
واتهمت إسرائيل، حزب الله، بالهجوم على ملعب كرة قدم في الجولان، إلا أن حزب الله في لبنان، نفى المزاعم الإسرائيلية، وتوعد بالرد العسكري على تل أبيب بعد الضربات المتكررة ضد عناصره واستهداف قيادته.
ورأي محللون، أن الحرب المحتملة بين إسرائيل وحزب الله تقترب، في ظل تفاقم وتصاعد الأحداث مؤخرا، وسط مخاوف كبيرة من اتساع رقعة الحرب في المنطقة، بعد أن تبادل القصف في الجنوب والشمال بين الطرفين.
وأعلن البيت الأبيض، أن حزب الله، وراء الهجوم على الجولان، وتجديد دعم الولايات المتحدة الأمريكية لأمن إسرائيل، وبدء محادثات مع إسرائيليين ولبنانيين بعد هجوم الجولان.
قصف
مجدل شمس
وذكر
الإعلام الإسرائيلي، أن الجيش الإسرائيلي رصد نحو 40 قذيفة من لبنان باتجاه شمالي
إسرائيل على 3 دفعات، مما أسفر عن سقوط إصابات في مجدل شمس.
مخاوف
دولية من اندلاع الحرب بين إسرائيل وحزب الله
وآثار الهجوم الأخير، على ملعب كرة قدم في مجدل شمس، في الجولان، المخاوف الدولية، من اندلاع الحرب بين إسرائيل وحزب الله، وهو ما يزيد من اتساع رقعة الحرب المنطقة، وتأجيج الأوضاع، مما يسبب العديد من المخاطر، قد يصعب السيطرة عليها، في ظل اشتعال الجبهة الجنوبية في لبنان.
وأعلن
الجيش الإسرائيلي، استعداده للحرب في أي وقت، بأكثر من سيناريو، والتعامل مع حزب
الله، بعد أن تجاوز الخطوط الحمراء واستهداف تل أبيب والمستوطنات الإسرائيلية.
حزب
الله ينفي الهجوم على مجدل شمس
ونفى حزب الله، ما زعمت به إسرائيل، باستهداف مجدل شمس، والتأكيد أنه ليس له علاقة بالحدث الذي وقع في الجولان، ولم يحدث على الإطلاق؟
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، إنه يتم تجهيز ردا على عملية مجدل شمس، حيث زعمت تقارير إعلامية إسرائيلية، أن الصاروخ الذي أطلق على معلب كرة القدم في مجدل شمس بالجولان إيراني الصنع، برأس حربي.
وعلى مدار الأيام الماضية، لم تهدأ وتيرة
التوترات العسكرية بين حزب الله وإسرائيل، وتبادل عمليات القصف، مما أثار المخاوف
من المخاطر التي ستواجه المنطقة ككل حال اللجوء إلى الحرب الشاملة التي دائما
تتحدث عنها إسرائيل.









