وصفت زوجة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، المشتبه به في محاولة اغتيال زوجها، صباح الأخطد، بأنه "وحش"، في أول تعقيب منها على الحادث. 


وقالت ميلانيا ترامب في بيان نشرته على حسابها على منصة "إكس": "عندما شاهدت رصاصة العنف تضرب زوجي دونالد، أدركت أن حياتي وحياة ابني بارون كانتا على شفا تغيير مدمر. أنا ممتنة لعملاء الخدمة السرية الشجعان وموظفي إنفاذ القانون الذين خاطروا بحياتهم لحماية زوجي". 


وأشارت إلى أن "وحشا" اعتبر زوجها "آلة سياسية غير إنسانية" حاول اغتيال شغف ترامب و ضحكته، وبراعته، وحبه للموسيقى وفق تعبيرها.


كما أعربت عن تعاطفها مع ضحايا إطلاق النار الآخرين وكذلك عائلاتهم، لافتة إلى أنه "لقد دُفنت الجوانب الأساسية لحياة زوجي وجانبه الإنساني تحت الآلة السياسية".


كما طالبت الأميركيين إلى "الارتقاء فوق الكراهية والانتقادات اللاذعة والأفكار البسيطة التي تشعل العنف". 


وعقب خروجها من البيت الأبيض عام 2021، بعد خسارة زوجها أمام الرئيس الحالي جو بايدن، لم تظهر ميلانيا بشكل كبير على الساحة العامة.


محاولة اغتيال ترامب


من جهتها، حدد مكتب التحقيقات الفدرالية، هوية "الشخص المتورط" فيما وصفها بمحاولة اغتيال ترامب، وقال إنه يدعى توماس ماثيو كروكس، ويبلغ من العمر 20 عاما، ومن منطقة "بيثيل بارك" بولاية بنسلفانيا.


وصباح الأحد، أصيب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في إطلاق نار أثناء إلقائه كلمة بتجمع انتخابي استعدادًا للانتخابات الرئاسية نوفمبر القادم، وذلك في ولاية بنسلفانيا.


وعلق ترامب عقب حادثة إطلاق النار "أنا بخير وأجرى الفحوصات طبية"؛ في حين قد سُمعت أصوات أعيرة نارية أثناء كلمة ترامب، وشوهدت دماء على أذنه اليمنى.


جدير بالذكر أن التجمع الانتخابي الذي شهد إطلاق النار، أقيم على أرض معرض مزرعة بتلر في غرب بنسلفانيا، على بعد حوالي 35 ميلا (56.3 كم) خارج مدينة بيتسبرغ، التي تعتبر ثاني أكبر مدينة في الولاية، وفق ما أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.