وقع الرئيس الأمريكي جو بايدن في زلة لسان أمس حينما كان يقدم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي في حلف الناتو لكنه وصفه بأنه "بوتين"، ما أثار جدلًا واسعًا بشأن الصحة العقلية للرئيس الأمريكي، لاسيما وأنها ليست المرة الأولى التي يخطيء فيها.
بايدن يخطئ في اسم زيلنسكي
وقال بايدن 81 عاما، وبجواره يقف زيلنسكي: "الآن أريد أن أنقل الكلمة إلى رئيس أوكرانيا.. الذي يتمتع بالقدر ذاتها من الشجاعة والتصميم، أيها السيدات والسادة.. الرئيس بوتين".
حينها بدت ملامح الصدمة على زيلنسكي، وتدارك بايدن سريعا الموقف ليعود ويقول "الرئيس زيلينسكي.. أنا أركز بشدة على هزيمة بوتين".
حالة جو بايدن الصحية
وعلى إثر ذلك، أفادت لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي، بأنها استدعت 3 من كبار مساعدي البيت الأبيض، للإدلاء بإفاداتهم فيما يتعلق بصحة الرئيس جو بايدن العقلية.
في غضون ذلك، استدعت اللجنة كبير مساعدي السيدة الأولى جيل بايدن أنتوني برنال، ونائب رئيس الأركان آني توماسيني، وكبير المستشارين آشلي ويليامز، وفق ما أورد موقع أكسيوس، اليوم الخميس
وطلبت اللجنة التي يقودها الجمهوريون من المساعدين الرد بحلول 17 يوليو وطلبت منهم إجراء مقابلات مغلقة في وقت لاحق من الشهر الجاري.
مساءلة عاجلة لمسؤولين بالبيت الأبيض
من جهته، قال النائب الجمهوري الأمريكي جيمس كومر، رئيس اللجنة: "يجب أن يمثل الموظفون الرئيسيون في البيت الأبيض أمام لجنتنا حتى نتمكن من توفير الشفافية والمساءلة التي يستحقها الأمريكيين". ووصف كومر بايدن بأنه "غير لائق" للمنصب وزعم أن موظفيه لم يتحلوا بالشفافية.
وأشارت اللجنة إلى أن كومر حاول في السابق إجراء مقابلات مع المساعدين الثلاثة أثناء التحقيق في تعامل بايدن مع وثائق سرية لم يوجه فيها المستشار الخاص روبرت هور اتهامات ضد الرئيس، مضيفة أن البيت الأبيض لم يجعل المساعدين الثلاثة متاحين في ذلك الوقت.
وأردفت اللجنة: "وفقا لأحد مساعدي بايدن السابقين، فإن هؤلاء الموظفين الثلاثة - آني توماسيني وأنتوني برنال وآشلي ويليامز - أنشأوا "فقاعة وقائية حول" الرئيس بايدن".
يأتي هذا بعد ما تواترت الأخبار حول صحة الرئيس الحالي والذي ينوي الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة، في حين اكد البيت الابيض في وقت سابق أن الرئيس لا يعاني من أي مشاكل صحية تعوقه عن الترشح للانتخابات.
وتزايدت المخاوف بشأن صحة الرئيس بايدن بعد تعثره في مناظرته مع الجمهوري دونالد ترامب في 27 يونيو، مما أثار الشكوك حول احتمال معاناته من مرض لم يُكشف عنه بعد، فضلًا عن أدائه الضعيف أمام ترامب في المناظرة، ما جعل الحزب الديمقراطي يبدأ في التفكير في بديل له في الانتخابات التي ستُجرى في 5 نوفمبر القادم.
في الوقت نفسه، حسم بايدن موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة، مؤكدًا عزمه الترشح للفوز بأربع سنوات أخرى في رئاسة الولايات المتحدة.
زلات لسان بايدن
ولا تعد تلك المرة الأولى التي يخطئ فيها الرئيس الأمريكي جو بايدن، إذ تعد أخر مرة منذ أيام قليلة حينما عبر عن سعاته بأنه "أول رئيس امراة سوداء" تتولى منصب رئيس الولايات المتحدة خلال حوار أجراه عبر إذاعة أمريكية.
وفي أبريل الماضي، كان يقرأ بايدن خطاب أمام الجمهور قرأ كلمة "وقفة" التي كتبها له مساعدوه حتى يتوقف عن الحديث، لكنه قرأها وكأنها جزء من خطابه.
ومن أشهر هفوات بايدن، حينما وقف أمام تجمع انتخابي في لاس فيجاس، وقال إنه قابل الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران الذي تولى رئاسة فرنسا بين عامي 1981 و1995، وهو الذي توفي منذ 28 عاما، وذلك خلال لقاء قمة السبع عام 2021.






