قُتل 28 شخصاً على الأقل، الأربعاء، في موجة ضربات روسية استهدفت مناطق عدة في أوكرانيا خلال الليل، بينها كييف ومنطقة تشيرنيغيف، وأسفرت عن سقوط أطفال وإصابات واسعة، وفق السلطات الأوكرانية.

وقالت أجهزة الإغاثة الأوكرانية إن ضربة صاروخية أصابت مبنى سكنياً في مدينة بريلوكي بمنطقة تشيرنيغيف، ما أدى إلى مقتل 20 شخصاً بينهم 5 أطفال، مع استمرار أعمال البحث عن مفقودين تحت الأنقاض.

إصابات وإنقاذ

أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي إصابة عشرات الأشخاص بينهم 7 أطفال، وإنقاذ 15 شخصاً من موقع الهجوم، واصفاً الهجمات بأنها «إحدى أبشع الضربات»، ومتهماً موسكو بـ«تعمد بثّ الرعب باستهداف شعبنا وأطفالنا بالصواريخ».

وأضاف زيلينسكي أن القوات الروسية أطلقت نحو 70 صاروخاً، بينها عدد كبير من الصواريخ الباليستية، إلى جانب طائرات مسيّرة، مؤكداً أن منشآت الطاقة كانت بين الأهداف، ومشيراً إلى استهداف 12 منطقة.

كما ذكرت القوات الجوية الأوكرانية أنها رصدت ما لا يقل عن 50 صاروخاً و130 طائرة مسيّرة خلال الهجوم، مؤكدة اعتراض 5 صواريخ باليستية و39 صاروخ كروز وأكثر من 100 مسيّرة.

خسائر في كييف

وفي العاصمة كييف، أعلن رئيس البلدية فيتالي كليتشكو مقتل 4 أشخاص في ضربات طالت مناطق سكنية، بينها حي دارنيتسكي.

ومن جانبه، أفاد زيلينسكي بمقتل شخصين في أوليكساندريا وآخرين في كريمنتشوك بوسط البلاد.

من جانبها، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها استهدفت ليلاً منشآت لتجميع وتخزين صواريخ كروز أوكرانية، بينها صواريخ «فلامينغو»، إضافة إلى مواقع مرتبطة بالطائرات المسيّرة بعيدة المدى، موضحة أن الضربات شملت أهدافاً في كييف ومحيطها ومنطقة تشيرنيغيف.

وبحسب سلطات محلية مُعيّنة من موسكو في مناطق خاضعة للسيطرة الروسية، قُتل 4 أشخاص بينهم فتاة مراهقة في هجمات بطائرات مسيّرة على منطقتي خيرسون ودونيتسك.

وتواصل فرق الإنقاذ الأوكرانية أعمال البحث ورفع الأنقاض في بريلوكي حيث دُمّر جزء من مبنى سكني، وسط مخاوف من ارتفاع الحصيلة.

وفرضت السلطات قيوداً على استهلاك الكهرباء في كييف بعد أضرار لحقت بشبكة الطاقة جراء الهجمات المتكررة.

وكان زيلينسكي قد حذّر، الثلاثاء، من استعداد روسيا لشن هجوم واسع النطاق، داعياً السكان إلى الالتزام بتحذيرات الغارات الجوية والاحتماء في الملاجئ.