قال مدرب منتخب البرتغال جورجي جيسوس، الجمعة، إن اعتزال كريستيانو رونالدو اللعب الدولي جاء على غير توقعه، وإنه كان ينوي استدعاءه مجدداً رغم الخلاف العلني بينهما مؤخراً.
وجاءت تصريحات جيسوس خلال مؤتمر صحفي أعلن فيه قائمة المنتخب لمنافسات دوري الأمم الأوروبية، غداة إعلان رونالدو وضع حد لمسيرته مع منتخب بلاده.
وأوضح المدرب: «ظننت أن كريستيانو سيعود، فقد كنت أنوي الاتصال به والتحدث معه، لكن عليّ احترام قراره»، مشيراً إلى أنه علم بخبر الاعتزال «في الوقت ذاته الذي عرف فيه عامة الناس».
وأضاف أن اللاعب «شعر أن هذه هي اللحظة المناسبة للرحيل»، لافتاً إلى أن ما قدمه للبرتغال لا يمكن إغفاله، وأنه «يمثل رمزاً للاعبين الشباب».
ورد جيسوس على الخلاف الذي نشأ بسبب عدم إشراك رونالدو في المباريات، قائلاً إنه اتخذ قراره «بصفتي مدرباً، واضعاً فريقي نصب عينيّ»، ومؤكداً: «لا أشعر بأي ذنب تجاه أي شيء».
وكان رونالدو قد غادر معسكر المنتخب في فترة التوقف الدولي السابقة، وعزا ذلك حينها إلى خلاف مع جيسوس، متهماً المدرب بأنه «أخل بوعوده».
وظهر قائد البرتغال للمرة الأخيرة بقميص المنتخب في 24 سبتمبر/أيلول، حين تغلبت بلاده على ويلز 1-0 في دوري الأمم الأوروبية.
ويختتم اللاعب الحائز على خمس كرات ذهبية نحو 23 عاماً من اللعب الدولي، أحرز خلالها 146 هدفاً في 234 مباراة، وقاد البرتغال إلى لقب كأس أمم أوروبا 2016 ولقبين في دوري الأمم الأوروبية. ويتزامن اعتزاله مع وداع غريمه ليونيل ميسي للملاعب الدولية هذا العام.
وكان رونالدو قد أعلن، الخميس، إعادة القميص رقم 7 في مقطع مصور على إنستغرام، موضحاً أن قراره يسري بعد انتهاء فترة التوقف الدولي في نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.









