قال حارس مرمى نادي أندورا الإسباني خيسوس أوونو، الأربعاء، إنه يعيش «أصعب أيام حياته»، بعد وفاة مهاجم تينيريفي خيسوس دي ميغيل إثر اصطدام بينهما في دوري الدرجة الثانية.
وجاءت تصريحات الحارس في بيان نشره ناديه عبر منصة «إكس»، قال فيه: «أجد صعوبة بالغة في العثور على الكلمات، ومن الصعب جداً عليّ استيعاب ما حدث»، معبراً عن «ألم هائل» لفقدان اللاعب، وموجهاً أفكاره إلى عائلته ومحبيه.
وتعهد أوونو بمواجهة ما سيترتب على الحادث «بمنتهى الاحترام»، مقراً بوجود «أمور كثيرة سيتعين التعامل معها»، لكنه لا يستطيع في الوقت الراهن التفكير إلا في دي ميغيل.
وتتولى وحدة جرائم القتل في الشرطة الإسبانية التحقيق في الحادث، إذ يفرض القانون، بحسب مسؤولين قضائيين، فتح تحقيق قضائي تلقائي في كل وفاة غير طبيعية، كما تفحص الشرطة الإسعافات الطارئة التي قُدمت للاعب بعد سقوطه.
وأظهرت لقطات صورها مشجعون من المدرجات أوونو وهو يعبر الملعب نحو المرمى المقابل ليشتبك كلامياً مع حارس تينيريفي داني مارتين بعد طرده، ويشير إليه بأن يغادر، فيما وثقت اللقطات نفسها قفزه ملوحاً بقبضته احتفالاً بهدف التعادل الذي سجله أندورا في الدقيقة 88.
وكتب أحد المشجعين، الذي قال إنه كان يقف خلف المرمى، أن أوونو «كان خارجاً عن السيطرة تماماً»، بينما رأى مشجع آخر أن الحارس «لم يكن يريد الوصول إلى هذه النتيجة المأساوية»، لكن ما جرى «لم يكن تصرفاً معزولاً».
ووقع الاصطدام في الوقت بدل الضائع، حين خرج أوونو قرب منتصف الملعب لإبعاد كرة عالية، فارتطمت ركبته بصدر دي ميغيل ورأسه، ليسقط المهاجم فاقداً الوعي إثر سكتة قلبية، ما دفع الحكم مانويل هيرنانديز إلى طرد الحارس وإنهاء المباراة قبل موعدها بقليل.
وأقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) الوقوف دقيقة صمت في مباريات مسابقاته تكريماً للاعب، في حين تدرس رابطة الدوري الإسباني تأجيل مباريات في المسابقة على خلفية الوفاة.
وكان نادي تينيريفي قد أعلن، الثلاثاء، وفاة مهاجمه خيسوس دي ميغيل عن 30 عاماً، بعد نحو 12 ساعة أمضاها في العناية المركزة، إثر المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2 مساء الاثنين على ملعب هيليودورو رودريغيز لوبيز، ونعته أندية بينها برشلونة وريال مدريد وأتلتيكو مدريد وبايرن ميونخ، إلى جانب النجمين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي.









