بحث رئيس سلطة جودة البيئة الفلسطينية زغلول سمحان، الأربعاء، مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سبل حشد التمويل لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتنوع الحيوي، خلال لقاء في العاصمة الأرمينية يريفان.
وجاء اللقاء مع مديرة مركز البيئة والكوكب في البرنامج كاسي فلاين، على هامش مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي (COP17).
واستعرض سمحان أبرز التحديات التي تواجه فلسطين في حماية الطبيعة والتنوع الحيوي، مشيراً إلى القيود التي تفرضها إسرائيل على الأراضي والموارد الطبيعية والحد من إمكانية استغلالها، إلى جانب محدودية التمويل الدولي، ما يعيق تنفيذ عدد من الأنشطة والمشاريع المدرجة في الاستراتيجية.
ودعا إلى تمكين فلسطين من الوصول المباشر والعادل إلى مصادر التمويل الدولية، وتوفير الدعم الفني والمالي بما ينسجم مع إطار كونمينغ-مونتريال العالمي للتنوع الحيوي.
وناقش الجانبان فرص استفادة فلسطين من شراكة تسريع تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية للتنوع البيولوجي، ومشاركتها في المشاريع الإقليمية ذات الصلة، والحصول على تمويل عبر المشاريع الإقليمية والعالمية لمرفق البيئة العالمية (GEF)، كما تطرقا إلى دعم برامج استعادة النظم البيئية المتضررة، لا سيما في قطاع غزة.
وأكدت فلاين التزام البرنامج بتقديم الدعم الفني والمالي لتسريع تنفيذ الاستراتيجية، ومساعدة فلسطين في الوصول إلى مصادر التمويل المتاحة للوفاء بتزاماتها في مجال حماية التنوع الحيوي.
واتفق الطرفان على مواصلة التنسيق بين الطواقم الفنية في سلطة جودة البيئة والبرنامج الأممي، لمتابعة فرص التمويل وتطوير مشاريع مشتركة تدعم الأولويات البيئية الفلسطينية.
وكانت الاستراتيجية الوطنية الفلسطينية للتنوع الحيوي قد اعتُمدت عام 2022.








