افتتح وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني أمجد برهم ومحافظ طولكرم عبد الله كميل وسفير اليابان لدى فلسطين أرايكي كاتسوهيكو، الأربعاء، وحدة مهنية للتجميل في مدرسة بنات دير الغصون الثانوية بمحافظة طولكرم.

وموّلت اليابان المشروع عبر صندوق إقراض الهيئات المحلية، فيما تولت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) تنفيذه بالتعاون مع الوزارة، وبالشراكة مع جامعة فلسطين التقنية - خضوري.

وقال برهم إن الشراكة مع اليابان أسهمت في تطوير التعليم المهني وزيادة نسبته وتحسين نوعيته، مشيراً إلى أن العمل في المدرسة المهنية ببلدة عتيل في المحافظة يقترب من نهايته.

وأضاف الوزير أن مسيرة البناء والتطوير يجب أن تستمر رغم ما وصفه بالحصار وهدم المدارس في القدس، بما يخدم الطلبة ويعزز فرصهن التعليمية والمهنية.

وأشار المحافظ كميل إلى أن التعليم التطبيقي والمهني بات حاجة ملحة مع توجه كثير من دول العالم نحوه، معرباً عن دعمه لجهود الوزارة في مواءمة التعليم مع احتياجات سوق العمل.

وأشاد كميل بمواقف اليابان السياسية ودعمها للفلسطينيين، كما شكر اليونسكو والمؤسسات الدولية الداعمة، مؤكداً تطلع الفلسطينيين إلى إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.

كما ثمّن السفير الياباني جهود الجهات التي أسهمت في إنجاز المشروع، موضحاً أن الوحدة الجديدة توفر للطالبات فرصاً للتدريب العملي واكتساب المهارات المهنية، وأن بلاده ستواصل دعم الشعب الفلسطيني وتعزيز الشراكة معه.

وبيّن ممثل اليونسكو كريم الهنديلي أن الوحدة جزء من مشروع «سبل العيش» الذي تنفذه المنظمة بدعم ياباني لتطوير المساحات المهنية وتعزيز فرص التدريب والتأهيل، لافتاً إلى أهميتها الخاصة لطالبات محافظة طولكرم.