افتتح رئيس سلطة الأراضي الفلسطينية علاء التميمي، الأربعاء، في مدينة رام الله، تدريباً متخصصاً على استخدام تكنولوجيا المعلومات الجيومكانية لدعم أعمال تسوية الأراضي والتخطيط المستجيب للتغير المناخي.
وينفذ التدريب، الذي يستمر يومين، برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (موئل الأمم المتحدة) بالتعاون مع مركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية (UNOSAT) وبدعم من الاتحاد الأوروبي، ضمن مشروع لتحديد حقوق الأراضي وتخطيط استخدامها في الضفة الغربية، بما فيها المنطقة (ج)، يمتد من عام 2024 إلى عام 2028.
وقال التميمي إن الاستفادة من الصور الفضائية ونظم المعلومات الجغرافية وأدوات الذكاء الاصطناعي توفر بيانات أكثر دقة وموثوقية، وتعزز كفاءة العمل ودعم اتخاذ القرار، بما ينعكس على حماية الحقوق والملكيات العقارية.
وشدد على أهمية تطوير قدرات الكوادر الوطنية وتمكينها من استخدام هذه الأدوات عملياً، إلى جانب الخبرة الميدانية والإجراءات الفنية والقانونية، لتحسين جودة مخرجات التسوية ورفع كفاءة الطواقم في مواجهة التحديات الميدانية.
وأكدت مديرة البرامج في موئل الأمم المتحدة تغريد عطياني أن التعاون مع سلطة الأراضي يستند إلى الأولويات الوطنية والخبرة الفنية الفلسطينية، ويهدف إلى تطوير حلول عملية لتحديات إدارة الأراضي وتعزيز قدرة المؤسسات الفلسطينية على حماية حقوق المواطنين.
وأوضحت عطياني أن التدريب يندرج في إطار نهج يجمع بين المسح الميداني وتحليل الصور الفضائية، مع تمكين الفرق الفنية من معالجة الصور وربط مخرجاتها باحتياجات التسوية والتخطيط المكاني.
ويستهدف التدريب فريق التصوير الجوي والمهندسين في الإدارة العامة للتسوية والإدارة العامة لأملاك الدولة، إلى جانب مختصين من وزارات ومؤسسات شريكة، ويتناول في محاوره النظرية والتطبيقية استخدام برنامج ArcGIS Pro ومنصة Google Earth Engine، ومعالجة الصور عالية الدقة ومتعددة الأطياف وتصحيحها هندسياً، وتصنيف الغطاء الأرضي، وتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي في استخراج المعالم المكانية وتحليلها.







