وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، إلى السعودية في محطة مفاجئة ضمن جولته الخليجية، بعدما أكد وقوف بلاده إلى جانب المملكة في الدفاع عن نفسها في مواجهة هجمات الحوثيين.

وأفاد قصر الإليزيه بأن ماكرون انتقل إلى السعودية بعد جولة شملت الكويت والإمارات والبحرين وقطر، بحث خلالها تعزيز الشراكات الاستراتيجية لفرنسا في قطاع الدفاع وإمدادات الطاقة.

وقال ماكرون، في تصريحات بالعاصمة القطرية الدوحة، إن باريس اقترحت المشاركة في إعادة تأهيل خط أنابيب «شرق غرب» النفطي السعودي وتأمينه بعدما تضرر جراء هجمات الحوثيين، مشيراً إلى «نشر أفراد وقدرات دفاعية منذ 8 أيام وحتى الآن».

وأضاف: «نحن نتقدم مع المملكة العربية السعودية في هذا الاتجاه، وبالتالي لدينا مشاركة دفاعية لمساعدتهم».

ودعا الرئيس الفرنسي إلى العودة إلى الحوار مع الجماعة، قائلاً: «أعتقد أنه من المهم أيضاً أن تُستأنف المناقشات مع الحوثيين، وأن تنخفض التوترات بالطبع، لأن ذلك يسير في الاتجاه نفسه».

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان قد استقبل، الاثنين، نظيره الفرنسي جان نويل بارو، إذ أكد الأخير «إدانة بلاده للاعتداءات الإرهابية لميليشيا الحوثي، وتضامن فرنسا مع المملكة»، بحسب بيان للخارجية السعودية، فيما شدد الوزيران على أهمية تكثيف المساعي الدبلوماسية لضمان أمن الممرات المائية الإقليمية وحرية الملاحة فيها.

وكان التحالف بقيادة السعودية قد أعلن، الخميس الماضي، أن الحوثيين شنوا منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول 20 هجوماً على مطار الملك خالد في الرياض، أسفرت عن مقتل 17 شخصاً وإصابة 333 آخرين، وفي اليوم نفسه أدان مجلس الأمن في بيان رئاسي هجمات الجماعة على المملكة، وأكد حقها في الدفاع عن النفس وفق القانون الدولي.