انطلقت محادثات عسكرية بين لبنان وإسرائيل، الثلاثاء، في مقر القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بمدينة تامبا في ولاية فلوريدا، وسط خلافات بشأن آلية تنفيذ التفاهمات الأمنية في جنوب لبنان.
وتقتصر الجولة على المستوى العسكري دون مشاركة سياسيين، وتسعى إلى خفض التصعيد ووضع آلية تنفيذية للاتفاق الإطاري، فيما تتمسك بيروت بوقف الهجمات الإسرائيلية وانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها.
وقال مصدر أمني إن الوفد اللبناني سيطرح ملف الخروقات الإسرائيلية المستمرة ووقف عمليات التجريف وآلية التحقق من تنفيذ التفاهمات، إضافة إلى السماح للمزارعين بالوصول إلى أراضيهم وجني محاصيلهم.
وتشمل الملفات العالقة أيضاً قضية الأسرى وترسيم الحدود، في حين تشترط إسرائيل نزع سلاح حزب الله، ويرفض لبنان الدخول في تنسيق عسكري مباشر معها.
وبالتزامن مع انطلاق المحادثات، اتهم الجيش اللبناني إسرائيل بإطلاق «ادعاءات باطلة» بشأن عمل قواته جنوب نهر الليطاني.
وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون قد أعلن، السبت، أن وفداً عسكرياً سيطرح مطالب بيروت بوقف التصعيد خلال اجتماع تامبا، متهماً إسرائيل بمواصلة تجريف الأراضي وتدمير المنازل وبعدم الالتزام ببنود اتفاق الإطار الذي جرى التوصل إليه برعاية أميركية، ومطالباً بتمديد مهمة القوات الدولية العاملة في الجنوب. كما أقر حزب الله قبل أيام بأن شحنة المتفجرات المضبوطة في ضهر البيدر تعود إليه، فيما تعتبر الدولة اللبنانية سلاح الحزب غير قانوني منذ قرار اتخذته في 2 مارس/آذار.





