قال مريض أميركي مصاب بسرطان البنكرياس في ولاية فلوريدا إن دواء جديداً يحمل اسم «راسونك» أظهر نتائج واعدة في حالته، ومنحه وقتاً إضافياً مع عائلته بعد فشل العلاج الكيميائي.

وروى راس ريد، في مقابلة مع شبكة CNN، أن ألمه اختفى خلال 12 يوماً فقط من بدء تناول الدواء، واصفاً إياه بأنه «الأمل في زجاجة».

واحتفل ريد في أغسطس/آب 2025 بخلوه من السرطان، غير أن المرض عاد بعد 4 أشهر فقط، وقد انتشر هذه المرة إلى الكبد والأمعاء.

ويقول ريد إن الطفرة التي يحملها هي «أكثر الطفرات شراسة المرتبطة بسرطان البنكرياس»، موضحاً أنه جرّب العلاج الكيميائي دون جدوى، قبل أن يسمع عن الدواء الجديد الذي لم يكن قد حصل حينها على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية.

ودفع ذلك زوجته مارني إلى التحرك، إذ توفي والدها بسرطان البنكرياس عن 63 عاماً، وهو العمر نفسه الذي شُخّص فيه زوجها بالمرض. وقالت: «كنت مصممة على ألا يتكرر هذا الأمر».

ونشرت مارني قصة زوجها وتعذّر حصوله على الدواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فانتشرت على نطاق واسع بحسب قولها، قبل أن تتصل إدارة الغذاء والدواء بالعائلة، ليحصل راس في النهاية على الدواء عبر برنامج الوصول الموسع التابع للإدارة.

ورغم تحسن حالته، يصف ريد الآثار الجانبية للدواء بأنها «صعبة»، بعدما أصيب بطفح جلدي امتد إلى وجهه وجذعه وذراعيه وساقيه، لكنه يؤكد امتنانه للعلاج.

وقال الدكتور خيسوس فابريغاس، طبيب الأورام في معهد ميموريال للسرطان، إن الدواء «ليس علاجاً شافياً، لكنه خطوة في الاتجاه الصحيح»، مضيفاً: «أود أن أعطي هذا الدواء لكل مريض مصاب بسرطان البنكرياس».

وبات «راسونك» يحظى حالياً بموافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية، لكنه متاح فقط لمرضى سرطان البنكرياس في المرحلة الرابعة، ممن انتشر المرض لديهم إلى أجزاء أخرى من الجسم.