اختارت الملكة رانيا العبدالله، في 8 أكتوبر/تشرين الأول، سروالاً كحلياً واسع الساقين خلال افتتاح معرض «طبقات من التشكّل» الفني في واحة أيلة بالعقبة.
وحمل السروال توقيع دار «لويفي» الإسبانية، وتميّز بثنيات منسدلة عند الوركين، فيما نسّقته ملكة الأردن مع بلوزة خمرية من الساتان الممزوج بالحرير من الدار نفسها.
ولم تعد الإطلالات الرسمية للملكات والأميرات حكراً على الفساتين والتنانير، إذ بات السروال حاضراً في خياراتهن بقصّات تتنوع بين الواسعة والمستقيمة، وصولاً إلى البدلات التي تستعيد خطوطها التقليدية بألوان وتفاصيل أقرب إلى الموضة المعاصرة.
ولا يقتصر ارتداء الملكة رانيا للسروال على المناسبات الثقافية، بل يمتد إلى الزيارات الرسمية واللقاءات المهنية والمؤتمرات الدولية، ومنها مؤتمر معهد ميلكن العالمي الذي ظهرت فيه ببدلة بيضاء مع سروال واسع الساقين باللون نفسه.
في المقابل، تميل الملكة الإسبانية ليتيسيا إلى البدلات المنسقة التي يأتي فيها السروال جزءاً من مظهر متكامل لا نقطة تركيز مستقلة. وخلال فعالية أقيمت في مدريد بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية في 9 أكتوبر/تشرين الأول، ارتدت سترة طويلة من الصوف الممزوج وسروالاً مستقيم الساقين، وكلاهما من دار «كارولينا هيريرا» الأميركية.
ولا يعني اعتماد البدلة بالضرورة الالتزام بالألوان المحايدة، فقد ظهرت ابنتها الإنفانتا صوفيا في اليوم الوطني الإسباني في 12 أكتوبر/تشرين الأول ببدلة حمراء من علامة «تومي هيلفيغر» الأميركية، تتألف من سترة مزدوجة الأزرار وسروال واسع الساقين باللون نفسه.
كما تقدّم أميرة موناكو شارلين نماذج متنوعة للسروال في إطلالاتها الرسمية، مع حضور واضح للبدلات التي تجمع بين البساطة ودقة القصّات، ومنها إطلالتها خلال مراسم إضاءة موقع في ساحة الكازينو بموناكو ضمن حملة «أكتوبر الوردي» للتوعية بسرطان الثدي والأمراض النسائية.









