أعلن المدير العام للصحة في كينيا باتريك أموث، الأحد، تسجيل إصابة جديدة بفيروس إيبولا، ليرتفع إجمالي الحالات المؤكدة في البلاد إلى 8.

وتعود أول حالة سجلتها كينيا إلى رجل عانى من المرض نحو شهر في الكونغو الديمقراطية، قبل أن ينتقل براً إلى أوغندا ومنها جواً إلى العاصمة نيروبي في 3 أكتوبر/تشرين الأول، حيث توفي في 5 أكتوبر.

وتنتشر في الموجة الحالية سلالة «بونديبوغيو» النادرة، التي لا تتوافر لها حتى الآن لقاحات أو علاجات معتمدة.

وينتقل الفيروس إلى البشر عبر الاتصال المباشر بسوائل أجسام المصابين، أحياءً كانوا أم متوفين، فيما تشمل أعراضه الحمى والقيء والإسهال، وقد تتطور في الحالات الشديدة إلى نزيف داخلي وخارجي.

وأعلنت الكونغو الديمقراطية التفشي الحالي منتصف مايو/أيار، وهو السابع عشر من نوعه في البلاد، رغم ترجيحات بأن المرض بدأ بالانتشار قبل ذلك بأشهر، فيما أصبحت كينيا رابع دولة تسجل إصابات مرتبطة به.

وكانت وزارة الصحة الكينية قد أعلنت، الأربعاء الماضي، تسجيل الإصابة الثانية بالفيروس لرجل يبلغ 39 عاماً من أفراد الأسرة المقربين من المريض الأول، مؤكدة آنذاك عدم وجود أدلة على انتشار المرض في المجتمع، بعدما حددت 128 شخصاً خالطوا المريض الأول.