اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، الحوثيين بالتصعيد بتحريض إيراني والسعي لرفع أسعار النفط قبل انتخابات التجديد النصفي، محذراً عبر «تروث سوشيال» بأنه «لن ينسى» هجماتهم على السعودية.
وقال ترمب في منشوره إن الحوثيين «تصرفوا بشكل سيئ للغاية»، مضيفاً أنه ظن أنهم «تعلموا درسهم قبل عام» بعد ضربات أميركية «قوية» توقفت «بناءً على طلبهم»، معتبراً أن عودتهم جاءت «على الأرجح بتحريض من إيران» التي وصفها بأنها «دولة فاشلة» وتعاني تضخماً يبلغ «301%».
وأوضح خلال حديثه للصحافيين قرب البيت الأبيض أنه سيتخذ قراراً بشأن إيران «قريباً جداً»، من دون الكشف عن طبيعته، مشيراً إلى أنه تحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وقال: «هل تعتقد أن بإمكاني إخبارك؟ أود أن أفعل، لكنني لن أفعل». وأضاف أن «الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز» وأن «كميات كبيرة من النفط تتدفق» عبره.
وذكر أنه قد يطلب من تركيا المشاركة في مواجهة الحوثيين، واصفاً الرئيس رجب طيب أردوغان بأنه «صديق عظيم»، وقال إنه «سيفعل ما أطلبه»، من دون أن يشير إلى توجيه طلب رسمي أو تلقي موافقة تركية.
كما ربط ترمب بين الهجمات الحوثية على السعودية ومحاولات «رفع أسعار النفط عمداً» قبل الانتخابات الأميركية، واصفاً ذلك بأنه «غير مقبول». وشددت الحكومة السعودية، الثلاثاء، على أنها لن تسمح بتهديد أمن المملكة أو حرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وكان الهجوم على مطار الرياض قد أسفر، وفق الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309، فيما أعلنت جماعة الحوثيين مسؤوليتها عن استهداف مطار الملك خالد الدولي وقاعدة عسكرية. ويشير إشعار موجه إلى الملاحة الجوية (NOTAM) إلى أن المطار سيظل مغلقاً حتى 17 أكتوبر/تشرين الأول على الأقل.

