أكدت الولايات المتحدة، السبت، التزامها بأمن السعودية وأدانت الهجوم على مطار الملك خالد الدولي في الرياض.
وقال الرئيس دونالد ترمب، رداً على سؤال بشأن مشاركة بلاده إلى جانب السعودية: «قد نفعل ذلك.. سندرس الأمر»، مضيفاً: «علمنا للتو بالهجوم الأخير، لذا سنتخذ قراراً.. نحن نتحرك بسرعة كبيرة».
وذكر متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ«الشرق» أن الولايات المتحدة «تدين بشدة الهجمات التي يشنّها الإرهابيون الحوثيون ضد البنية التحتية المدنية والمطارات»، مؤكداً وقوف بلاده «بحزم إلى جانب المملكة العربية السعودية».
وأوضح المتحدث أن الإدارة «تجري مشاورات وثيقة مع سفارتنا في الرياض وشركائنا السعوديين»، مؤكداً «استمرار التزامها بأمن» المملكة، ومبيناً أنه «لا تتوافر لدى وزارة الخارجية أي معلومات عن ضحايا أميركيين».
وفي تطور ميداني متصل، أعلن التحالف بقيادة السعودية في اليمن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي فوق محافظة الخرج، وأفاد متحدثه تركي المالكي بسقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي في الدمام.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، الأحد، ارتفاع حصيلة الهجوم على مطار الملك خالد الدولي إلى 12 قتيلاً و309 مصابين.
وكانت الهيئة، السبت، علّقت العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بصورة مؤقتة عقب الاستهداف.
وأعلنت جماعة الحوثيين، الخميس، أنها شنت هجمات استهدفت مطاري الرياض ونجران وقاعدة الملك خالد الجوية باستخدام صواريخ مجنحة وباليستية.




