قالت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، السبت, إن 12 شخصاً قُتلوا وأُصيب 309 في هجوم استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، في أعلى حصيلة يشهدها المطار منذ نحو عقد.

وأوضحت الهيئة في بيان أن بين القتلى أربعة سعوديين وبنغلادشيين، إضافة إلى أميركي ومصري وأردني وسوري وفلسطيني وسوداني، فيما لا يزال عدد من المصابين في حالات حرجة.

وأثار الهجوم موجة إدانات دولية، إذ وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب ما جرى بأنه «أمر فظيع وغير مقبول»، وقال عن احتمال مشاركة بلاده في ضربات تستهدف الجماعة في اليمن: «قد نشارك»، مضيفاً: «سندرس الأمر» و«نحن نتحرك بسرعة كبيرة».

إدانات غربية

وأكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن هجمات الحوثيين تُظهر «استخفافاً صارخاً» بأرواح المدنيين، مشدداً على ضرورة وقفها فوراً، ومعلناً وقوف الولايات المتحدة إلى جانب السعودية وشعبها.

وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية لـ«الشرق» إن الولايات المتحدة «تدين بشدة» الهجمات التي استهدفت البنية التحتية المدنية والمطارات وتسببت في «سقوط العديد من الضحايا والجرحى من الأبرياء»، مؤكداً إجراء «مشاورات وثيقة» مع الشركاء السعوديين واستمرار الالتزام بأمنهم.

وعبّر وزير الخارجية البريطاني إيد ميليباند ووزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط ستيفن دوتي عن الإدانة والتضامن مع المتضررين، فيما وصف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني هجمات الحوثيين بأنها «أعمال شنيعة»، واعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أرسولا فون دير لاين الهجوم «تصعيداً خطيراً» يهدد استقرار مراكز حيوية للنقل والطاقة.

ووصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأحد، الهجوم بأنه «انتهاك للقانون الدولي»، داعياً إلى وقف استهداف البنية التحتية المدنية وحماية الأرواح.

وكانت جماعة الحوثي اليمنية قد حذّرت، الأحد، شركات الطيران والمسافرين من استخدام المطارات والأجواء السعودية، عقب الهجوم الذي طال مطار العاصمة وأوقع قتلى ومئات الجرحى.