قُتل فلسطينيان، أحدهما متطوع في الدفاع المدني، الأربعاء، جراء غارة إسرائيلية قرب مستشفى كمال عدوان المدمّر في شمال قطاع غزة، فيما تواصل القصف على عدة مناطق بالتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة لهجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول.

وقال الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل لوكالة فرانس برس إن المتطوع محمد طموس فارق الحياة بعد نقله إلى مستشفى الشفاء، مشيراً إلى نقل مصابين آخرين من موقع الغارة.

وبحسب مصدر أمني في غزة، شهدت منذ منتصف الليل قصفاً مدفعياً وإطلاق نار استهدف مناطق شرقية في خان يونس ومخيمات دير البلح والبريج والمغازي وأحياء الزيتون والتفاح والشجاعية شرق مدينة غزة، مشيراً إلى أن القوات الإسرائيلية «نسفت ودمّرت» عدداً من المنازل في حي الزيتون.

وشُيّع في خان يونس جثمان الطفل نمر بربخ (14 عاماً) في مجمع ناصر الطبي بعد وفاته متأثراً بإصابته برصاص إسرائيلي قرب خيمة أسرته، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، أسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 1,460 فلسطينياً منذ إعلان وقف النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025، وتجاوز إجمالي القتلى منذ بدء الحرب قبل ثلاث سنوات 74,200 شخص، وتعتبر الأمم المتحدة بيانات الوزارة موثوقة.

وشُهِد داخل إسرائيل دوي انفجارات قرب الحدود بينما تجمّع ذوو عدد من ضحايا هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول فجراً عند موقع مهرجان «نوفا» الموسيقي لإحياء ذكرى أكثر من 300 قتيل هناك، وبحسب بيانات رسمية إسرائيلية فإن الهجوم أسفر عن مقتل أكثر من 1,200 شخص.

وتأتي التطورات مع مرور عام على اتفاق وقف النار الذي جرى التوصل إليه بين حماس وإسرائيل بوساطة مصر وقطر وتركيا، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي ضرباته الجوية والبرية والبحرية على القطاع بشكل شبه منتظم، ويقطن القطاع أكثر من مليوني فلسطيني غالبيتهم في خيام غير صالحة للإقامة.