دخلت حرب غزة عامها الرابع، الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول 2026، مع استمرار العمليات العسكرية وتفاقم الأزمة الإنسانية والمعيشية في القطاع وأمل السكان بإنهاء القتال وفتح المعابر واستئناف إعادة الإعمار.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن أكثر من 72,000 شخص قُتلوا في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأُصيب نحو 182,000 حتى مايو/أيار 2026، بينهم نحو 43,000 بإصابات مغيرة للحياة يقارب 10,000 منهم أطفال.
وذكر الصحفي هادي إبراهيم لموقع سكاي نيوز عربية أنه فقد منزله وأرضه وسيارته، وأن زوجته وأطفاله غادروا قطاع غزة في 3 يناير/كانون الثاني 2024، وأن له طفلة ولدت أثناء غيابهم لم يرها حتى اليوم، وأن يومياته تتركز على تأمين الاحتياجات الأساسية في ظروف معيشية متدهورة.
كما أوضحت الممرضة هديل أحمد لموقع سكاي نيوز عربية أنها نازحة من مدينة غزة إلى وسط القطاع وأنها فقدت شقيقها ومنزل العائلة، وأن المرافق الصحية تعمل تحت ضغط مستمر مع نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.
تراجع الاقتصاد
ذكر تقرير مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) أن مؤشرات اقتصاد غزة شهدت تراجعاً غير مسبوق مع شلل واسع في المحركات الإنتاجية وارتفاع معدلات البطالة، كما أفاد تقييم مشترك للبنك الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بأن احتياجات التمويل لإعادة الإعمار تتجاوز قدرات الاستجابة الإنسانية القائمة.
وتأتي التطورات مع مرور ثلاث سنوات على السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وما تلاها من عمليات واسعة، وسط ترقب أهالي غزة لأي خطوات تتيح استعادة الخدمات الأساسية وبدء مسار إعادة البناء.







