أعلنت بريطانيا، الخميس، إبقاء قنصليتها العامة في القدس الشرقية المحتلة مفتوحة تحت مسمى «البعثة البريطانية في القدس».
وقال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، في بيان، «لن يتم إغلاق مبنى قنصليتنا العامة، وسيُعرف اعتباراً من اليوم باسم البعثة البريطانية في القدس».
وأشار إلى أن البعثة ستظل مستقلة و«ستواصل تقديم الخدمات الحيوية ومواصلة عملنا مع الشعب الفلسطيني»، مؤكداً أن الحكومة البريطانية «لا تقر بأن للحكومة الإسرائيلية حقاً قانونياً في إغلاق القنصلية العامة البريطانية في القدس»، ومجدداً موقف لندن بأن القدس الشرقية «أرض محتلة».
في المقابل، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن القنصل العام للمملكة المتحدة و19 دبلوماسياً سينهون مهامهم ويغادرون، على أن يواصل المكتب عمله بسبعة دبلوماسيين فقط، مع «نطاق نشاط محدود للغاية».
وأوضح ميليباند أن البعثة ستعمل على إعادة بعض الموظفين وأفراد عائلاتهم الذين سُحبوا مؤقتاً حرصاً على سلامتهم.
كما تحظر العقوبات التي أقرتها المملكة المتحدة في 8 سبتمبر/أيلول استيراد السلع من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وتفرض قيوداً على بعض المستوطنين، وإجراءات بحق شركات وأفراد ضالعين في التوسع الاستيطاني في قطاعات البناء والبنية التحتية والتمويل والعقارات.
وكان مسؤولون إسرائيليون قد تعهدوا في سبتمبر/أيلول بإغلاق القنصلية رداً على العقوبات المنسقة التي أعلنتها بريطانيا وفرنسا وكندا، فيما تؤكد لندن أن قنصليتها العامة تعمل في القدس منذ نحو 200 عام.







