طلبت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، من روسيا معلومات إضافية بشأن وفاة موظفة في معهد لمكافحة الطاعون في إيركوتسك بسيبيريا، بعدما قالت السلطات الروسية إنها توفيت في 2 أكتوبر/تشرين الأول جراء التهاب رئوي حاد.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، في بيان على منصة «إكس»، إن المنظمة تحتاج إلى «مزيد من المعلومات» لتوضيح سبب الالتهاب الرئوي الحاد ومسبّبه، ولتبيان ما إذا كانت هناك إصابة ثانية بمرض غير محدد بين العاملين.
تقييم المخاطر
وأفادت ماريا فان كيركوف، مديرة إدارة الأوبئة والجوائح في المنظمة، بأن «العامل المسبب غير معروف» حتى الآن، موضحة أن التقييم الأولي للمخاطر «منخفض» على روسيا و«منخفض جداً» على أوروبا، ويتراوح بين المنخفض والمتوسط في منطقة إيركوتسك.
وأكدت هيئة الرقابة على حماية المستهلك والصحة الروسية (روسبوتريبنادزور) أن الفحوص «الشاملة» لم تثبت أن مرض الموظفة مرتبط بأي من مسببات الأمراض التي تعمل عليها في المعهد، مشيرة إلى عدم تسجيل حالات طاعون في الآونة الأخيرة.
إجراءات ومتابعة
وأوضحت السلطات الصحية الروسية أن سبب الوفاة يُرجّح أنه التهاب رئوي ناتج عن عدوى فيروسية تنفسية معتادة، فيما قالت فان كيركوف: «لا نفهم كيف أصيبت بالعدوى».
ومن جانبه، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن موسكو أبلغت منظمة الصحة العالمية بالحادث وفق الإجراءات المعمول بها، ودعا إلى الاعتماد على بيانات «روسبوتريبنادزور» والحذر من «التغطيات غير الصحيحة» المتداولة.
وبحسب مسؤول محلي، وُضع نحو 200 شخص من المخالطين المحتملين في الحجر الصحي عقب الوفاة، فيما خرج «نحو 60%» منهم لاحقاً بعد متابعات طبية.
وفي وقت سابق، نفت الهيئة الروسية صحة وثيقة متداولة تزعم اتخاذ تدابير صحية خاصة في المنطقة، مؤكدة أن الوضع في إيركوتسك «مستقر»، وأنه لم تُسجل إصابات بالطاعون بين المخالطين.
وتُعرف الموظفة بأنها داريا شيبيلوفا، 28 عاماً، وكانت تعمل في معهد إيركوتسك لأبحاث مكافحة الطاعون، وهو مركز تأسس قبل نحو قرن لدراسة المرض في منطقة يُنظر إليها بوصفها موطناً له.





