كتب – محمود طلبة
اندلع
تبادل كثيف للقصف المدفعي بين تايلاند وكمبوديا فجر الأحد، في المناطق الحدودية
المتنازع عليها بين البلدين وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب
عن توصل قادة البلدين إلى اتفاق على السعي لوقف إطلاق النار.
ورغم
الجهود السياسية فإن المعارك بين الجانبين لا تزال مستمرة لليوم الرابع على
التوالي ما أسفر عن مقتل أكثر من 30 شخصا، معظمهم من المدنيين إضافة إلى نزوح ما
يزيد على 130 ألف شخص من المناطق الحدودية في كلا البلدين.
اتهمت
وزارة الدفاع الكمبودية القوات التايلاندية بشن هجمات برية وقصف مدفعي استهدف عدة
نقاط داخل الأراضي الكمبودية، صباح اليوم، من بينها مواقع قريبة من مقاطعة ترات
الساحلية الواقعة جنوب شرقي تايلاند.
قصف مجمعات معابد تاريخية
وأوضح
المتحدث باسم الوزارة أن المدفعية التايلاندية أطلقت قذائفها باتجاه مجمعات معابد
تاريخية تقع في المنطقة الحدودية، دون الإشارة إلى حجم الأضرار أو عدد الضحايا في
تلك المواقع.
أعلن
الجيش التايلاندي أن القوات الكمبودية قصفت عدة مواقع داخل الأراضي التايلاندية
فجر اليوم، بينها مناطق مأهولة بالسكان.
وقال حاكم مقاطعة سورين في تصريحات نقلتها وكالة رويترز، إن القصف الكمبودي تسبب بأضرار مادية في أحد المنازل إلى جانب نفوق ماشية مشيرا إلى أن الوضع لا يزال غير مستقر.
وأفاد
مراسلون ميدانيون في مقاطعة سيساكيت بسماع دوي انفجارات وقصف عنيف في ساعة مبكرة
من الصباح دون تأكيد دقيق لمكان سقوط القذائف أو الطرف المسؤول عنها.
دعوة ترامب لتهدئة الوضع
كان
الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن السبت أنه تواصل مع رئيسي وزراء تايلاند
وكمبوديا، مؤكدا أنهما وافقا على عقد اجتماع فوري بهدف التوصل إلى وقف فوري لإطلاق
النار.
وأوضح
ترمب أن الولايات المتحدة ستدعم جهود التهدئة وتحث الجانبين على ضبط النفس والجلوس
إلى طاولة التفاوض.







