كتب – محمود طلبة

انطلقت صباح السبت في العاصمة الإيرانية طهران مراسم تشييع رسمية لقادة عسكريين وعلماء نوويين قتلوا في الهجمات الإسرائيلية الأخيرة وسط تأكيدات من السلطات الإيرانية على الجاهزية الكاملة للرد على أي خرق جديد.

وقال وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني خلال مشاركته في المراسم، إن الولايات المتحدة وإسرائيل أثبتتا عدم التزامهما بالوعود، مشيرا إلى أن جميع المسؤولين والقوات المسلحة في حالة تأهب تام.

وأضاف أن الجميع يقظون وأيديهم على الزناد للرد بقوة إذا ما أقدم العدو على نكث وعوده من جديد.

وأكد مؤمني أن الشعب الإيراني أظهر تماسكا لافتا في مواجهة التصعيد الأخير، مشددا على أن الدفاع عن الوطن يوحّد الجميع، ويضع الخلافات جانبًا.

إيران تشيع القادة العسكريين والعلماء

وشيعت إيران في جنازة رسمية وشعبية 60 من القادة العسكريين والعلماء النوويين الذين قتلوا خلال حرب استمرت 12 يوما مع إسرائيل والتي بدأت في 13 يونيو الماضي بهجمات مفاجئة استهدفت مواقع عسكرية وسكنية داخل الأراضي الإيرانية.

وأسفرت الضربات الأولى عن مقتل عدد من أبرز القيادات بينهم رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة محمد باقري وقائد الحرس الثوري حسين سلامي وقائد القوة الجوفضائية أمير علي حاجي زاده، بالإضافة إلى زوجة وابنة باقري.

وبث التلفزيون الرسمي مشاهد مباشرة من المراسم أظهرت نعوش القادة ملفوفة بالأعلام الإيرانية وسط حشود جماهيرية في طهران فيما وصف الضحايا بشهداء الحرب التي فرضها الكيان الصهيوني.

وتأتي مراسم التشييع في اليوم الرابع لوقف هش لإطلاق النار بينما تواصل الولايات المتحدة إطلاق تهديدات جديدة إذ ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى احتمال تنفيذ ضربات إضافية ضد إيران في حال استمرت في تحديها.

وأكد وزير الداخلية الإيراني في ختام تصريحاته أن بلاده لن تتهاون وقال: العدو سيدرك اليوم تماما أي دولة يواجهها.