قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، في أثينا، إن إيران «فقدت السيطرة الكاملة» على مضيق هرمز، فيما أعلن مستشار قائد الحرس الثوري محمد رضا نقدي أن طهران ستغلق قريباً مسارات «غير قانونية» في الممر البحري الحيوي.
وقال نقدي إن مضيق هرمز «مغلق»، وإن القوات المسلحة الإيرانية «تسيطر عليه سيطرة كاملة»، مؤكداً أن هذا الوضع سيستمر «ما لم تتحقق مطالب إيران المشروعة»، ومشيراً إلى أن حجم تهريب النفط «ضئيل جداً» وأن السلطات ستعالج هذه المسألة.
وأوضح روبيو أن تدفقات النفط عبر المضيق تكاد تعادل مستوياتها قبل اندلاع الحرب في أواخر فبراير/شباط الماضي، واصفاً الاقتصاد الإيراني بأنه «سيئ جداً».
هجمات متزايدة
وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أنها سجلت 9 هجمات على سفن وناقلات في المضيق منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول، أي ما يقارب نصف إجمالي ما وثقته خلال سبتمبر/أيلول في هرمز والخليج، فيما شهد اليومان الأخيران من الشهر الماضي 4 هجمات.
وبحسب وزارة الخارجية الهندية، أُصيب 12 من أفراد طاقم ناقلة النفط «أون بيس»، معظمهم من الهنود، بعدما أصاب مقذوف مجهول الناقلة أثناء عبورها المضيق، الاثنين.
ورغم توالي الحوادث، قال روبيو إن الإمدادات لا تزال مستمرة عبر المضيق، كما أعلنت دول مستهلكة الأسبوع الماضي خططاً للإفراج عن ملايين البراميل من مخزونات الطوارئ لتخفيف الضغوط على السوق، وارتفع خام برنت 0.8% إلى أكثر من 101 دولار صباح الأربعاء.
مسار دبلوماسي
ومن جانبه، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، في مقابلة مع رويترز، إن أي اتفاق لإعادة فتح المضيق وإنهاء الحرب سيتطلب من طهران تقليص قدرتها على تخصيب اليورانيوم، والانتقال من الوعود إلى «خطوات ملموسة».
وتأتي التصريحات فيما أعلنت قطر، الثلاثاء، استمرار جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، وسط ترقب لتأثير أي تراجع جديد في التدفقات عبر هرمز على أسعار الطاقة قبيل فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي.





