كتب – محمود كمال
نددت كوريا الشمالية بشدة بالقرار الأميركي الأخير الذي وقعه الرئيس دونالد
ترمب لتسهيل تصدير الأسلحة معتبرة أنه خطوة جديدة لتأجيج النزاعات المسلحة حول
العالم.
واتهمت وكالة الأنباء المركزية الكورية الولايات المتحدة بازدواجية
المعايير، مؤكدة أنها تدّعي دعم الحوار بينما تواصل تزويد حلفائها بأسلحة الدمار
الشامل.
ووصفت الوكالة هذه السياسة بأنها وسيلة لدفع من وصفتهم بدعاة الحروب نحو
توسيع ساحات الصراع وإطالة أمدها.
وسعى ترمب خلال الأسابيع الماضية لإحياء المفاوضات بين أوكرانيا وروسيا،
ووقع يوم 9 أبريل مرسوماً تنفيذياً لتسهيل عمليات تصدير الأسلحة الأميركية.
وأكد في تصريحات صحفية أن محادثات السلام بين موسكو وكييف تصل إلى ذروتها،
مشيرا إلى أن لا أحد يضغط عليه بشأن قراراته في هذا الملف.
وهدد ترمب بتجاهل جهود الوساطة إذا تسببت الأطراف المتنازعة في تعقيد
المسار التفاوضي، لكنه أبقى على تفاؤله بإمكانية إنهاء الحرب قريباً.
وتعهد أيضاً خلال حملته الانتخابية بإنهاء الصراع خلال 24 ساعة من توليه
الرئاسة، لكنه لاحقا عدل موقفه، ملمحا إلى إمكانية التوصل لاتفاق بحلول أبريل أو
مايو رغم العقبات المتزايدة.
وأجرت روسيا وأوكرانيا محادثات بوساطة أميركية في السعودية أسفرت فقط عن
وقف جزئي لإطلاق النار بينما استمرت الأعمال العدائية على الأرض.
وشنت القوات الروسية هجوما صاروخيا على مدينة سومي شمال شرق أوكرانيا، مما
أدى إلى مقتل 35 شخصاً، وهو ما وصفه ترمب بأنه خطأ فادح.
وأكد الكرملين إحراز تقدم نسبي في المفاوضات نحو تسوية سلمية، لكنه أقر بأن
التواصل مع الولايات المتحدة لا يزال معقدا ومليئا بالتحديات.






