كتب – محمود كمال
يشهد المشهد السياسي في تركيا حالة من الترقب
إزاء إعلان مرتقب قد يصدر عن زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان،
وسط توقعات بأن يحمل تطورات مهمة.
وأرسل حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، الخميس وفدا إلى جزيرة إيمرالي
لمقابلة أوجلان، في خطوة تهدف إلى مناقشة مستجدات الوضع السياسي والملف الكردي.
وتزامن ذلك مع استعداد نواب الحزب لعقد مؤتمر
صحفي في إسطنبول بعد الاجتماع، حيث ينتظر أن يكشف عن مضمون الرسالة التي سيحملها
اللقاء.
وطالب أعضاء الوفد بنقل رسالة أوجلان عبر مقطع مصور بدلًا من بيان مكتوب،
لكن وزارة العدل التركية رفضت هذا الطلب متمسكة باللوائح التي تحدد كيفية تواصل
المحكومين مع محاميهم وأقاربهم.
ومع تصاعد الجدل حول شكل الإعلان أبدت قيادات
الحزب رغبتها في أن يكون التصريح مرئيًا لتعزيز تأثيره.
وأكد وزير العدل التركي أن الإجراءات المعمول بها داخل السجون لا تسمح بعرض
تسجيل مصور لسجين، مشيرا إلى أن أي بيان قد يصدر عقب الاجتماع سيخضع للضوابط
القانونية.
ويأتي هذا التطور بعد زيارات سابقة أجراها نواب الحزب لأوجلان في الأشهر
الماضية، حيث تزايدت التكهنات حول نداء جديد قد يصدر عنه، وسط تساؤلات بشأن تأثيره
المحتمل على مستقبل القضية الكردية في تركيا.






