قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس "إن الولايات المتحدة طلبت توضيحات بكل ما يتعلق بوفاة عمر أسعد في الضفة الغربية".

وتوفي المواطن الفلسطيني عمر عبد المجيد أسعد (80 عامًا) من قرية جلجليا شمال رام الله، والذي يحمل الجنسية الأميركية، فجر الأربعاء، إثر احتجازه وتكبيله من قبل القوات الإسرائيلية.

وقال برايس للصحفيين: "نحن نؤيد إجراء تحقيق شامل في ظروف الوفاة"، مضيفًا أن وزارة الخارجية الأميركية أعربت عن تعازيها لأسرة أسعد وعرضت تقديم المساعدة القنصلية.

وكان رئيس مجلس قروي جلجليا فؤاد مطيع، قد أفاد لـ"وفا"، بأنه "في حوالي الساعة الواحدة فجرا، كان المواطن أسعد عائدا من زيارة أقاربه، حيث هاجم جنود اسرائيليون مركبته بصورة مفاجئة وأخرجوه منها وعصبوا عينيه وكبلوا يديه قبل أن يلقوه في منزل قيد الإنشاء، وكذلك فعلوا مع 4 مواطنين آخرين من عمال وباعة خضار كانوا متوجهين إلى أعمالهم في ساعات الفجر الأولى".

وأضاف رئيس المجلس أنه في حوالي الساعة الرابعة والنصف فجرا انسحب الجنود من المنطقة، فهرع المواطنون ليساعدوا المحتجزين ليجدوا أن المسن عمر أسعد قد فارق الحياة.

وأدان رئيس الوزراء محمد اشتية ما وصفه بالجريمة التي بحق المسن عمر أسعد.

بدورها، قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينيين، إنها ستتابع الجريمة البشعة بحق المسن أسعد مع الجهات الدولية المختصة وفي مقدمتها لجنة التحقيق المستمرة التي انبثقت عن مجلس حقوق الإنسان .