كتب – محمود كمال
أكدت وزارة الخارجية الماليزية اليوم الخميس،
رفضها القاطع لأي تحرك يستهدف ترحيل الفلسطينيين من أراضيهم، مشددة على أن مثل هذه
الإجراءات تمثل تطهيرا عرقيا وانتهاكا صارخًا للقانون الدولي.
وانتقدت ماليزيا المقترحات التي قد تؤدي إلى
تغيير ديموغرافي قسري، مؤكدةً أن التزامها بحل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق
السلام والاستقرار في المنطقة.
إدانة واسعة بعد تصريحات ترمب
أشعل الرئيس الأميركي دونالد ترمب موجة غضب
دولية بعدما أعلن خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن
الولايات المتحدة ستفرض سيطرتها على قطاع غزة، مقترحًا إعادة توطين الفلسطينيين في
أماكن أخرى بشكل دائم.
وواجهت تصريحاته رفضًا واسعًا من قادة
العالم، الذين اعتبروا الخطوة انتهاكا صارخا للقانون الدولي وحقوق الفلسطينيين في
أراضيهم.
وصور ترمب مقترحه على أنه خطة تطوير اقتصادي،
مشيرا إلى إمكانية تحويل غزة إلى ريفييرا الشرق الأوسط، لكنه وصفها في الوقت ذاته
بأنها منطقة يجب هدمها وإعادة بنائها.
الأمم المتحدة تستنكر
أبدى المفوض الأممي السامي لشؤون اللاجئين،
فيليبو غراندي، دهشته من التصريحات الأميركية معتبرا أن الحديث عن فرض السيطرة على
غزة وإعادة توطين سكانها أمر غير متوقع.
وأكد غراندي أن التعامل مع القضية الفلسطينية
يتطلب حلولا شاملة قائمة على احترام حقوق الإنسان، مشيرا إلى أن أي خطة يجب أن
تتماشى مع القوانين والقرارات الدولية.
الاتحاد الأوروبي يصر على حل الدولتين
شدد سفين كوبمانز مبعوث الاتحاد الأوروبي
الخاص لعملية السلام، على أن الحل الوحيد للصراع في الشرق الأوسط يكمن في إقامة
دولتين تعيشان جنبًا إلى جنب بسلام وأمن.
ونشر كوبمانز عبر منصته على إكس تأكيده أن الأمن
الحقيقي لا يتحقق إلا من خلال سلام عادل ومستدام، مشددًا على ضرورة احترام حقوق
الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة.






