كتب – محمود كمال
اشتكى العديد من
مستخدمي تطبيق تيك توك في الولايات المتحدة من تعرضهم للرقابة بعد رفع الحظر عن
التطبيق.
وعادت منصة تيك
توك للعمل في الولايات المتحدة بعد رفع الحظر الذي فرضه الرئيس السابق دونالد
ترامب بموجب أمر تنفيذي، ورغم عودة التطبيق للعمل لاحظ المستخدمون تغييرات واضحة
في طريقة تعامل المنصة مع المحتوى.
وأشار
المستخدمون إلى انخفاض في عدد فيديوهات البث المباشر، وزيادة في إزالة المنشورات أو
تزايد البلاغات حول مقاطع قد تعتبر مخالفة لقواعد النشر، وهي سلوكيات كانت مقبولة
في السابق.
وعبر البعض عن
ملاحظاتهم بخصوص قيود أكثر على نتائج البحث وتحذيرات متزايدة بشأن المعلومات
المضللة.
وذكرت تيك توك
في بيان أنها لم تغير سياساتها أو خوارزمياتها مؤكدة أن العمليات في الولايات
المتحدة تحتاج لبعض الوقت للعودة إلى وضعها الطبيعي وقد يتسبب ذلك في بعض الاضطراب
المؤقت في الوصول إلى التطبيق أو بعض ميزاته.
وأضاف بعض
المستخدمين أن المنصة تركز على تعليقات أو عبارات معينة مثل الحرية لفلسطين أو
الحرية للويجي، في إشارة إلى شخصيات وأحداث سياسية كان يسمح لها بالتعبير عنها في
السابق.
وأوضحت تيك توك
أنها لا تسمح بمحتوى يحرض على العنف أو الكراهية.
وقال الممثل
الكوميدي بات لولر إنه واجه مشكلة مع فيديو ساخر كان قد نشره، حيث تم تصنيفه في
البداية كمحتوى مضلل وتم تقليل انتشاره رغم أنه حقق أكثر من مليون مشاهدة.
وأشار الرئيس
الأمريكي ترامب إلى أنه منفتح على فكرة بيع تيك توك لإيلون ماسك، الذي يُعتبر من
حلفاء الرئيس.
وتحدثت مستخدمات
مثل ليزا كلاين عن مشاكل في نشر مقاطع تنتقد ترامب، حيث قالت إنها لم تتمكن من نشر
فيديوهات بسبب الرقابة.






