ذكرت دراسة جديدة، أن الطبقات الأعلى اجتماعيًا يتسببون بالتلوث بدرجة أكبر من الطبقات الأقل دخلًا حول العالم.

وقالت دراسة أصدرتها مؤسسة وورلد إنيكواليتي لاب، إن الأثرياء حول العالم ساهموا في تضاعف انبعاثات ضارة بالبيئة وصلت إلى 110 طن من ثاني أكسيد الكربون، في حين أصدر الفقراء 1.6 طن من تلك المواد الكيميائية في عام 2019.

وأشارت الدراسة إلى أن الأرقام تكشف الأثر شديد الضرر لاستخدامات الطبقة الثرية حول العالم للمواد الاستهلاكية التي تلحق أضرارًا بالبيئة، كما أوصت بأنه ينبغي خضوع تلك الطبقات الأعلى دخلًا لتدابير ضريبية متصاعدة للحد من عمليات الاستهلاك.

ولفتت دراسة تابعة لمؤسسة وورلد إنيكواليتي لاب، إلى أن البلدان المتقدمة لديها بصمة كربونية أعلى، وذلك لوجود تفاوت ضخم في الانبعاثات الكربونية ما بين الأثرياء والفقراء حول العالم؛ ويرجع ذلك إلى السلوكيات الاستهلاكية والاستثمارية للطبقة الأعلى دخلًا عبر إنشاء المعامل والمصانع.

وتساهم قارة أوروبا وحدها بنحو 25% من انبعاثات مادة ثاني أكسيد الكربون؛ بسبب عمليات التصنيع الواسعة والأنشطة الملوثة باستخدام الوقود الأحفوري، في ظل غياب سياسة عامة واضحة للحد من تلك السلوكيات التي تؤثر على المناخ وتضر بالبيئة.

وتوصي الدراسة، بتحديد السلوك الملوث عبر فرض سياسات عامة جديدة، مع فرض ضرائب تصاعدية على الأنشطة غير الخضراء، بالإضافة إلى فرض ضرائب على استهلاك الكربون بصفة خاصة لحماية البيئة من الانبعاثات الضارة والملوثة.