عادت رائدة الفضاء الفرنسية صوفي أدينو، الخميس، إلى الأرض بهبوط كبسولتها في المحيط الهادئ قبالة سان دييغو في الولايات المتحدة، بعد مهمة دامت نحو ثمانية أشهر على متن محطة الفضاء الدولية.
وهبطت الكبسولة عند الساعة 5:35 مساءً بتوقيت فرنسا، بعد اختراق الغلاف الجوي بسرعة عالية وانقطاع وجيز للاتصالات قبل فتح المظلات وإبطاء نزولها على الماء.
ورافق أدينو في العودة الروسي أندريه فيدياييف والأميركيان جاك هاثاواي وجيسيكا مير، إذ نُقل الطاقم بعد فحص طبي أولي إلى القاعدة الجوية البحرية «نورث آيلاند» في سان دييغو، تمهيداً لرحلة إلى مركز جونسون الفضائي التابع لناسا في هيوستن.
وأوضحت وكالة الفضاء الأوروبية أن فريقاً طبياً سيرافق أدينو جواً إلى كولونيا بألمانيا للقاء عائلتها وبدء برنامج إعادة تأهيل يمتد لأسابيع.
وبمجموع 237 يوماً أمضتها في المدار، باتت أدينو حاملة الرقم القياسي لأطول رحلة فضائية أوروبية، متجاوزة الرقم السابق المسجَّل للإيطالي لوكا بارميتانيو عند 201 يوم خلال عامي 2019 و2020.
وكانت أدينو قد أصبحت، في فبراير/شباط، ثاني فرنسية تتجاوز «خط كارمان» الفاصل بين الغلاف الجوي والفضاء، كما نفذت ثلاث عمليات سير في الفضاء في 18 و25 أغسطس/آب والأول من سبتمبر/أيلول.
ووفق المعطيات، تدور محطة الفضاء الدولية على ارتفاع يقارب 400 كيلومتر، فيما تُعد أدينو الحادية عشرة بين رواد الفضاء الفرنسيين الذين سافروا إلى الفضاء.









