كتب – محمود كمال
تشرف نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس اليوم الاثنين،
على عملية التصديق على خسارتها أمام الرئيس المنتخب دونالد ترمب، بعد مرور أربع
سنوات على محاولته وقف العملية نفسها التي ستعيده إلى البيت الأبيض.
ووصفت هاريس دورها، في رسالة مصورة باعتباره
التزاما مقدسا لضمان انتقال سلمي للسلطة.
وتنضم هاريس إلى قائمة قصيرة من نواب رؤساء
سابقين أشرفوا على التصديق الرسمي لخسارتهم في الانتخابات، مثل ريتشارد نيكسون الذي
أشرف على خسارته أمام جون ف كينيدي في 1960، وآل غور الذي شهد خسارته لصالح جورج
بوش في 2000 بعد تدخل المحكمة العليا.
ولم يشهد أي نائب آخر للرئيس حدثا مماثلا، يصادق فيه
الكونغرس على خسارته أمام رئيس رفض سابقًا الاعتراف بالهزيمة.
وتحدثت هاريس عن أحداث السادس من يناير 2021،
عندما قاد ترمب أنصاره نحو مبنى الكابيتول، حيث وقعت أعمال شغب عنيفة.
وأوضحت أنها كانت وقتها في مقر اللجنة الوطنية
الديمقراطية، حيث اكتُشفت قنبلة أنبوبية قريبة، وتم إخراجها بسلام.
وخلال حملتها الانتخابية استشهدت هاريس بهذه الحادثة
لتحذير الناخبين من مخاطر عودة ترمب إلى الحكم، واصفة إياه بأنه ديكتاتور محتمل.
وتعهدت هاريس عقب خسارتها، بتكريم إرادة الناخبين، مشددة
على أن قبول نتائج الانتخابات يعد أساس الديمقراطية الأميركية، معتبرة هذا المبدأ
فارقًا بين الديمقراطية والأنظمة الاستبدادية.
وتؤكد التصريحات الرسمية أن اليوم لن يشهد أي
اضطرابات. أكدت كارولين ليفات، المتحدثة باسم فريق انتقال ترمب، أن الانتقال سيكون
سلسًا، مشيرة إلى التزام الرئيس ترمب بخدمة جميع الأميركيين وتوحيد البلاد.
وتجاهلت ليفات الإجابة عن محاولات ترمب
السابقة لاستخدام عملية التصديق لقلب نتائج خسارته.
وحاول ترمب آنذاك إقناع الأميركيين بأن الانتخابات سرقت
منه، وضغط على مايك بنس لرفض المصادقة على فوز بايدن.






