كتبت – هاجر هشام

أشارت تقارير صحفية إلى تدهور صحة أسماء الأسد asma assad زوجة الرئيسي السوري السابق بشار الأسد، إثر معاناتها من مرض سرطان الدم، والذي يعد واحدا من أشرس أنواع الأمراض السرطانية التي تخترق نخاع العظام والدم، وأشارت التقارير أن نسبة نجاتها من المرض لا تتعدى الـ 50%، مما أثار حزن الكثيرين من محبيها وأنصار زوجها الرئيس السابق، خاصة وأنها تبلغ من العمر 49 عام فقط.


تدهور صحة أسماء الأسد بسبب السرطان


وكانت بعض المعلومات المسربة قد تناولت أنباء عن تدهور صحة أسماء الأسد asma assad المولودة في بريطانيا، والتي تخضع حاليا للعزل الصحي وتخضع للعلاج لتقليل خطر الإصابة بالعدوى، وقال مصدر على اتصال مباشر مع متحدث باسم العائلة: "أسماء تحتضر. لا يمكنها التواجد في نفس الغرفة مع أي شخص (بسبب الأعراض)".


وقال مصدر آخر على اتصال بالعائلة في موسكو: "عندما ينتكس سرطان الدم، يكون الأمر صعبًا للغاية. في الأسابيع القليلة الماضية كانت فرص بقائها على قيد الحياة 50%".




أسماء الأسد تطلب الطلاق من زوجها بشار الأسد 


وفي نفس السياق، تم تداول تلك المعلومات حول مرض أسماء الأسد asma assad وذلك بعد ورود تقارير تفيد بأنها سئمت من القيود المفروضة عليها في موسكو، وأنها تخضع للعلاج في لندن، كما أشارت التقارير إلى أن أسماء الأسد تطلب الطلاق من زوجها بشار الأسد، ومع ذلك لم تعلق عائلة بشار الأسد على هذه المزاعم، لكن الكرملين نفى في وقت لاحق التقارير التي تحدثت عن رغبة أسماء بالطلاق من زوجها.


ووفقًا لتقارير إعلامية، سافرت أسماء الأسد asma assad (49 عامًا)، زوجة الرئيس السوري السابق، إلى العاصمة الروسية لتلقي العلاج قبل فترة وجيزة من إقناع الكرملين لزوجها بالفرار بعد هجوم شنته المعارضة السورية، وأمضت أسماء الأسد الأشهر الستة الماضية تحت رعاية والدها الذي يعمل في المقام الأول طبيب قلب. 




إصابة أسماء الأسد بسرطان الثدي


ويذكر أنه ووفقًا للتقارير، تم تشخيص إصابة أسماء بسرطان الثدي في عام 2019 وتم الإعلان عن شفائها من السرطان بعد عام من العلاج، لكن يُعتقد أن سرطان الدم عاد إليها بعد تحسن حالتها، وفي مايو من هذا العام، أعلنت الرئاسة السورية في عهد النظام المخلوع عن تشخيص إصابة السيدة الأولى السابقة بسرطان الدم. 




من هي أسماء الأسد؟ 


ولدت أسماء الأسد في لندن عام 1975 لأبوين سوريين وتحمل الجنسيتين البريطانية والسورية بعد تخرجها من كلية كينغز كوليدج لندن وحصولها على شهادة في علوم الكمبيوتر والأدب الفرنسي، بدأت حياتها المهنية في مجال الخدمات المصرفية الاستثمارية.


وفي ديسمبر 2000، تزوجت من الرئيس السوري بشار الأسد وأنجبا ثلاثة أولاد حافظ وزين وكريم، وتفيد التقارير أن أسماء تعيش في المنفى في لندن مع أطفالها منذ بداية الانتفاضة السورية، وقيل إنها طلبت الطلاق من الرئيس السوري المخلوع لأنها ”غير راضية“ عن الحياة في موسكو. ومع ذلك، نفى الكرملين هذه التقارير، قائلاً: ”لا، هذا غير صحيح“.