كتب .. مصطفى محمود

فجرت تقارير إعلامية، اليوم السبت 21 ديسمبر 2024، مفاجأة من العيار الثقيل حول طلب أسماء الأسد الطلاق من زوجها الرئيس السوري السابق بشار الأسد، الذي غادر العاصمة دمشق هربًا، بعد سقوط نظامه على يد الفصائل المسلحة في 5 ديسمبر الجاري.

وتتواجد أسماء الأسد خلال الفترة الحالية رفقة زوجها بالعاصمة الروسية الأسد، بعد أن منحت موسكو عائلة الأسد حق اللجوء الإنساني لها.

أسماء الأسد تطلب الطلاق من زوجها

وبحسب ما ذكرته صحيفة "HerbTurk" التركية، فإن أسماء الأسد، التي تحمل الجنسية البريطانية وولدت في لندن، أعربت عن استيائها من الظروف الصعبة التي تعيشها في العاصمة الروسية موسكو، حيث لجأت العائلة بعد انهيار النظام السوري.

وأوضحت الصحيفة التركية في تقرير لها اليوم السبت أن أسماء تقدمت بطلب إلى المحكمة الروسية للطلاق، كما طلبت إذنًا خاصًا من السلطات القضائية للسماح لها بمغادرة موسكو والعودة إلى لندن، ورغم أن الطلب لا يزال قيد المراجعة، فإنه يعكس رغبتها في الابتعاد عن الضغوط المفروضة على العائلة.

لماذا طلبت أسماء الأسد الطلاق؟

وحول الأسباب التي دعت زوجة بشار الأسد طلب الطلاق، أوضحت مصادر وصفت بـ"المطلعة" أن عائلة الأسد يعيش في عزلة تامة في موسكو، تحت رقابة مشددة تمنعه من مغادرة المدينة أو المشاركة في أي أنشطة سياسية، وأن موسكو فرضت قيودًا مالية صارمة على الأسد، حيث قامت السلطات هناك بتجميد جميع ممتلكاته وأصوله.

وتأتي تطورات طلب أسماء الأسد الطلاق في ظل الضغوط الكبيرة التي تواجهها عائلة الأسد في المنفى الروسي، في وقت تشير فيه تقارير إلى تعقيد الحياة اليومية للعائلة في ظل القيود الروسية والسيطرة الكاملة على ممتلكاتهم وأموالهم.

ممتلكات عائلة الأسد

ووفقًا لبيان من وزارة الخارجية الروسية، تشمل الأصول المجمدة تشمل 270 كيلوغرامًا من الذهب، و 2 مليار دولار و 18 شقة في مجمع “مدينة العواصم” بموسكو.