كتبت – هاجر هشام 

شهر سبتمبر هو الشهر العالمي للتوعية بسرطان الدم أو اللوكيميا والذي يشكل تهديدا حقيقيا للصحة العامة، حيث يؤثر بشكل مباشر على نخاع العظم والجهاز اللمفاوي، لذلك من المهم تسليط الضوء على هذا المرض الخطير وأسبابه وأعراضه وطرق علاجه، وهذا وفقا لما أشار إليه موقع healthline.


ما هو سرطان الدم؟


سرطان الدم هو نوع من السرطان يصيب خلايا الدم، وهي خلايا أساسية في الجسم تقوم بمهام حيوية مثل نقل الأكسجين ومحاربة العدوى، وفي حالة الإصابة بهذا النوع من السرطان، تتكاثر خلايا الدم بشكل غير طبيعي في نخاع العظم، مما يؤثر على إنتاج خلايا الدم السليمة.


أنواع سرطان الدم "اللوكيميا"

هناك عدة أنواع من سرطان الدم، ولكل منها خصائصه وسرعة انتشاره، ومن أهم هذه الأنواع:

  • اللوكيميا الحادة: ينمو بسرعة كبيرة ويتطلب علاج فوري.

  • اللوكيميا المزمنة: يتطور ببطء أكثر، وقد لا تظهر أعراضه لسنوات.

  • الورم النقوي المتعدد: يصيب خلايا البلازما المسؤولة عن إنتاج الأجسام المضادة.

  • الليمفوما: يصيب الخلايا اللمفاوية.


أعراض سرطان الدم

قد تختلف أعراض سرطان الدم من شخص لآخر، ولكن هناك بعض الأعراض الشائعة التي يجب الانتباه إليها:

  • التعب والإرهاق: الشعور بالتعب الشديد حتى بعد الراحة الكافية.

  • ارتفاع درجة الحرارة: الحمى المتكررة دون سبب واضح.

  • التعرق الليلي: التعرق الشديد أثناء النوم.

  • فقدان الوزن غير المبرر: فقدان الوزن بشكل ملحوظ دون اتباع نظام غذائي.

  • الشعور بالشبع السريع: فقدان الشهية والشعور بالشبع بعد تناول كميات قليلة من الطعام.

  • النزيف والكدمات بسهولة: ظهور كدمات أو نزيف من الأنف أو اللثة بسهولة.

  • آلام العظام والمفاصل: الشعور بألم في العظام والمفاصل، خاصة في منطقة الحوض والصدر.

  • تورم الغدد الليمفاوية: تورم الغدد الليمفاوية في الرقبة أو الإبطين أو الفخذين.

  • الشعور بالضيق أو الانتفاخ في البطن: بسبب تضخم الطحال أو الكبد.

أسباب سرطان الدم

الأسباب الدقيقة لسرطان الدم غير معروفة تمامًا، ولكن هناك عوامل خطر مرتبطة به، مثل:

  • العمر: يعتبر كبار السن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الدم.

  • التعرض للإشعاع: التعرض لكميات كبيرة من الإشعاع قد يزيد من خطر الإصابة.

  • التعرض للمواد الكيميائية: بعض المواد الكيميائية، مثل البنزين، قد تزيد من خطر الإصابة.

  • الاضطرابات الوراثية: بعض الاضطرابات الوراثية قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الدم.

  • العدوى الفيروسية: بعض الفيروسات قد تلعب دورا في تطور اللوكيميا.

تشخيص وعلاج سرطان الدم

يتم تشخيص سرطان الدم من خلال فحوصات الدم وفحص نخاع العظم، حيث يعتمد علاج هذا النوع من السرطان على نوعه ومرحلة تطوره، وقد يشمل:

  • العلاج الكيميائي: استخدام الأدوية لقتل الخلايا السرطانية.

  • العلاج الإشعاعي: استخدام الأشعة عالية الطاقة لقتل الخلايا السرطانية.

  • زرع نخاع العظم: استبدال نخاع العظم المصاب بنخاع سليم.

  • العلاج المناعي: استخدام الأدوية لتحفيز جهاز المناعة لمهاجمة الخلايا السرطانية.



الوقاية من سرطان الدم

على الرغم من عدم وجود طريقة مؤكدة للوقاية من سرطان الدم، إلا أن اتباع نمط حياة صحي يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة، مثل:

  • التغذية الصحية: تناول الأطعمة الغنية بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.

  • ممارسة الرياضة بانتظام: الحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة بانتظام.

  • التقليل من التدخين: التدخين يزيد من خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان الدم.

  • الفحوصات الدورية: إجراء الفحوصات الطبية بانتظام.

أهمية التوعية

التوعية بأعراض سرطان الدم وأهمية الكشف المبكر عنه تلعب دورا حاسما في زيادة فرص الشفاء، حيث يجب على الجميع، وخاصة الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة، الانتباه لأي تغييرات تحدث في أجسامهم واستشارة الطبيب فورا عند ظهور أي أعراض مشبوهة.