قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، أمس الأحد، إنّ الملف النووي الإيراني سيكون محور لقائه المرتقب مع الرئيس الأمريكي جو بايدن.
وأوضح بينيت أنه سيقدّم إلى الرئيسي الأمريكي خطّةً لكبح جماح البرنامج النووي الإيراني، ونشاط طهران الإقليمي.
ويلتقي الرئيس الأمريكي جو بادين برئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في السادس والعشرين من أغسطس الجاري في البيت الأبيض وذلك في أول لقاءٍ بين المسؤوليْن.
وتولّى رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت مهامه خلفًا لبنيامين نتنياهو، في الثالث عشر من يونيو/حزيران الماضي.
وأعلن البيت الأبيض، الأربعاء الماضي، أنّ الرئيس الأمريكي جو بايدن سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، في البيت الأبيض، في السادس والعشرين من أغسطس الجاري.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، إنّ: "الرئيس ورئيس الوزراء بينيت سيناقشان قضايا جوهريةً متعلّقةً بالأمن الإقليمي، والعالمي، بما في ذلك إيران".
وأضافت: "ستكون هذه الزيارة فرصةً أيضًا للزعيمين لمناقشة جهود دفع السلام والأمن والرفاهة للإسرائيليين والفلسطينيين وأهمية العمل نحو مستقبل أكثر سلامًا وأمنًا للمنطقة".
وكشف بينيت أنّ الملف النووي الإيراني سيكون محور لقائه مع بايدن، بحسب صحيفة "هآرتس" العبرية.
وأضاف: "سأقول للرئيس بايدن إن الوقت قد حان لكبح الإيرانيين، وليس لمنحهم شريان حياةٍ على شكل إعادة الدخول في اتفاقٍ نوويٍّ انتهت صلاحيته بالفعل".
وتعمل إسرائيل على عدم عودة الولايات المتحدة لاستئناف المفاوضات النووية مع إيران، اعتبارًا إلى أنّ إدارة الرئيس السابق ترامب قد انسحبت منه خلال 2018، بعد أن تمّ إمضاء الاتفاق مع إيران خلال 2015، خلال فترة رئاسة الرئيس الأسبق أوباما.
ولم تفض الجولة الأخيرة، في الثاني عشر من يونيو الماضي، إلى نتيجةٍ تذكر، وتمّ إنهاء المفاوضات حتى انتخاب رئيسٍ إيرانيٍّ جديدٍ.
وقال الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي، خلال أدائه اليمين الدستورية، أمام البرلمان، إنّ السلاح النووي "محرّمٌ شرعًا"، وبالتالي فإيران لا ينوي إنتاج سلاحٍ نوويٍّ.
وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه تمّ إعداد "سياسةٍ" حول المسألة الإيرانية، بخصوص جميع الاستتباعات، مشدّدًا أنه على الولايات المتحدة وإسرائيل العمل معًا من أجل كبح جماح "نشاط إيران الإقليمي السلبي".
واتهمت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وبريطانيا، إيران، بأنها تقف وراء تنفيذ هجومٍ على ناقلة نفطٍ في ساحل عمان، تديرها إسرائيل، في التاسع والعشرين من يوليو الماضي.
ونفت إيران التّهم الموجّهة إليها، وشدّدت على أنها ستردُّ بقُوّةٍ على أيّة عمليةٍ غير محسوبة العواقب.
ويصل رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، غدًا الثلاثاء، إلى واشنطن، للقاء الرئيس الأمريكي، يوم الخميس في البيت الأبيض.
وأعلم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل غروسي، الدول الأعضاء، الأسبوع الماضي، بأنّ طهران "توصّلت إلى آليةٍ تشغيليةٍ جديدةٍ من أجل إنتاج اليورانيوم المخصّب بنسبة 60%، وذلك في منشأة نطنز (وسط)".
ولئن أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنّ إيران تمضي قدمًا نحو إنتاج القنبلة النووية، فإنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية تنفي نفيًا قاطعًا نيّتها الحصول على ذلك.
وتحدث الاتحاد الأوروبي عن استئناف المفاوضات بشأن برنامج إيران النووي خلال شهر سبتمبر المقبل، فيما رحّب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي بالجهود القائمة من أجل رفع العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق ترامب على الاقتصاد الإيراني.






