كتب: عبد الرحمن عطية
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال اجتماع ثلاثي في الدوحة جمعه بنظيريه الروسي والتركي، على ضرورة بدء "حوار سياسي" بين حكومة الرئيس السوري بشار الأسد والمعارضة "المشروعة".
جاء
ذلك في ظل تصعيد غير مسبوق من قبل فصائل معارضة استطاعت السيطرة على مناطق جديدة.
الأعمال القتالية في سوريا
وخلال الاجتماع أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اتفاق الأطراف الثلاثة على أهمية وقف "الأعمال القتالية" فورا في سوريا.
وأكد لافروف أن الحل السياسي يجب أن يشمل حوارا مباشرا بين الحكومة السورية والمعارضة، مستبعدا أى شرعية للجماعات الإرهابية، بما في ذلك هيئة تحرير الشام واصفا إياها بأنها "إرهابية" مهما حاولت تغيير صورتها.
تجنب لافروف الحديث عن مستقبل القواعد العسكرية الروسية في سوريا، مؤكدا أن "لا مجال للتخمين".
بينما
صرح عراقجي في وقت سابق بأنه لا يمكن التنبؤ بمصير الرئيس الأسد، مشددا على التزام
إيران بدعم ما أسماه بـ"المقاومة".
صيغة أستانا
يأتي الاجتماع الثلاثي في الدوحة ضمن إطار صيغة "أستانا" التى تجمع إيران وتركيا وروسيا في جهود لخفض التصعيد في سوريا، بحسب ما أفادت وزارة الخارجية الإيرانية.







