أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، أن روسيا وافقت على توريد أكثر من 300 ألف طن من الديزل فوراً إلى الولايات المتحدة والأسواق العالمية، لخفض أسعار الوقود قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني.
وقال ترامب إن نظيره الروسي فلاديمير بوتين تعهّد أيضاً بتوريد «ملايين الأطنان» خلال الأشهر المقبلة، في إمدادات قال إنها تهدف إلى خفض الأسعار.
وأثار الإعلان اعتراضاً قوياً من قيادات ديمقراطية في مجلس الشيوخ، إذ وصف ثلاثة من أبرز الأعضاء الصفقة بأنها «خيانة لأوكرانيا والحلفاء والأمن القومي الأميركي».
وكتب الزعيم الديمقراطي تشاك شومر والسيناتوران جين شاهين وإليزابيث وارين في بيان: «كفى، لم يعد بالإمكان تحمل المزيد»، مطالبين الرئيس بأن «ينهي حربه مع إيران» بدلاً من «تمويل آلة الحرب الروسية».
وأشارت الشخصيات الديمقراطية إلى أن الخطوة فاجأت المشرّعين، إذ جاءت بعد إقرار الكونغرس، الشهر الماضي، قانوناً بأغلبية ساحقة يفرض عقوبات صارمة على الدول التي تشتري الطاقة الروسية.
كما انتقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الخطوة.
وبحسب ترامب، تهدف الإمدادات إلى تخفيف الضغوط عن أسعار الوقود في الأسواق الأميركية والعالمية مع اقتراب موعد التصويت في نوفمبر/تشرين الثاني.
وكان ترامب قد وقّع الشهر الماضي تشريع العقوبات ليصبح قانوناً بعد موافقة الكونغرس الواسعة عليه.








