أعلن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، أمس الثلاثاء، أنه تمّ تنصيب المحافظ إبراهيم رئيسي، رئيسًا جديدًا للجمهورية الإيرانية.
وكان إبراهيم رئيسي، الذي يُنعت على أنه من المتشدّدين، فاز في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي أجريت في يونيو الماضي.
ويتمّ تنصيب رئيسي في وضع متوتّر جدًا تعيشه إيران، وسط أزمة اقتصادية، ومباحثات نوويةٍ متعثرة مع الولايات المتحدة الأمريكية في فيينا.
وتعيش إيران، هذه الأيام، على وقع، اتهامات لها باستهداف ناقلة نفط تديرها إسرائيل في سواحل عمال، وتهديد بالردّ على أيّ "مغامرة" تتعرض لها.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، ورومانيا، وإسرائيل، اتهمت إيران بالقيام بعمل "إرهابي" من خلال استهداف سفينة تجارية في بحر العرب، قبالة عمان.
وأكد رئيسي في خطابه الذي تلا مراسم التّنصيب، على أنّ "إرادة الأجانب" لن تكون محدّدًا أساسيًا لتحسين الوضع الاقتصادي في إيران، مضيفًا "نسعى لرفع العقوبات الجائرة، لكننا لن نربط ظروف حياة الأمة بإرادة الأجانب".
وخلف إبراهيم رئيسي (المتشدد)، حسن روحاني (المعتدل)، بعد دورتيْن متتاليتيْن في منصب رئيس الجمهورية الإيرانية منذ 2013.
وخلال فترة رئاسة حسن روحاني، تمّ إبرام اتفاق فيينا 2015، مع كل من الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وفرنسا، والصين، وألمانيا، وروسيا، بشأن برنامج إيران النووي.
ويؤدي إبراهيم رئيسي اليمين الدستورية أمام البرلمان الإيراني (مجلس الشورى) يوم الخميس المقبل.
وينتظر أن يقدّم رئيسي قائمة بأسماء الوزراء، وتقديمهم لنيل ثقة البرلمان الذي يسيطر عليه المحافظون.
وأعلنت لجنة الانتخابات الإيرانية فوز إبراهيم رئيسي بالانتخابات الرئاسية بحصوله على 62% من أصوات الناخبين، وفق ما أظهرته النتائج الرسمية.
وإبراهيم رئيسي من مواليد 1960 في مدينة مشهد، وهو رجل دين وسياسي محافظ. التحق رئيسي بالقضاء العام 1980، وأصبح مدّعيًا عامًا حتى 1994.
وعيّنه المرشد الأعلى رئيسًا للقضاء في العام 2019.
وعُيّن إبراهيم رئيسي بمجلس خبراء القيادة عام 2006، وعُيّن في العام 2017 عضوًا بمجمع تشخيص مصلحة النظام بمرسوم من خامنئي.
وشارك إبراهيم رئيسي في الانتخابات الرئاسية 2017، وحصل على المرتبة الثانية بعد الرئيس حسن روحاني.






