كتب - محمود كمال
أعلنت روسيا اليوم عن تعديل عقيدتها النووية، مضيفة بندًا جديدًا يعتبر أي هجوم تشنه دولة غير نووية مدعومة من قوى نووية بمثابة اعتداء جماعي على سيادتها وأمنها.
ويبرز هذا التغيير توجها جديدا في الاستراتيجية الدفاعية الروسية وسط تصاعد التوترات مع الغرب.
تصعيد أمريكي ضد روسيا
تزامنت هذه الخطوة مع موافقة إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن على إرسال أسلحة صاروخية بعيدة المدى إلى أوكرانيا، ما يمنح كييف قدرة على استهداف العمق الروسي، وهو تطور اعتبره المحللون تحولا نوعيا في مسار الصراع المستمر منذ فبراير 2024، وفقًا لتقارير إعلامية روسية.
ترسانة روسيا النووية الهائلة
وفقًا لدراسة صادرة عن مركز أبحاث الكونغرس الأمريكي، تحتفظ روسيا بمخزون نووي يتجاوز 1700 رأس حربي، موزعة على أنظمة استراتيجية متعددة، تشمل:
326 صاروخًا باليستيا عابرا للقارات (ICBM).
12 غواصة صواريخ باليستية نووية قادرة على إطلاق الرؤوس النووية من البحار العميقة.
192 صاروخا نوويا يتم إطلاقه من الغواصات.
تحديث الأسلحة النووية الروسية
تستثمر روسيا بشكل كبير في تحديث قدراتها النووية، مع التركيز على إدخال صواريخ جديدة مثل SS-X-29 وأنظمة يارس، بالإضافة إلى تحديث أسطول غواصاتها من طراز Dolgorukiy.
وتؤكد تقارير استخباراتية أمريكية أن روسيا تعتمد بشكل أساسي على الصواريخ الباليستية العابرة للقارات لنشر غالبية رؤوسها النووية، مع فصل واضح في القيادة والسيطرة على هذه الترسانة لضمان الجاهزية القصوى.
ترسانة روسية النووية
وتتميز روسيا بأنظمة نووية ذات قدرات مزدوجة، ما يعني إمكانية استخدامها كرؤوس حربية تقليدية أو نووية.
وتقدر وزارة الخارجية الأمريكية أن روسيا تمتلك بين 1000 و2000 رأس حربي للأسلحة غير الاستراتيجية، بينما تشير تقارير أخرى إلى وجود نحو 1558 رأسًا مخصصًا لهذه الأنظمة.






