كتب: محمود السيد
مع
تصاعد التصريحات بشأن فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، أجرت منظمة إسرائيلية
دراسة شاملة للعواقب المتوقعة لضم الضفة الغربية وذلك في ظل الأصوات الموجودة في الداخل
الإسرائيلي التي تطالب بضمها خاصة بعد عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
ويرى قائد لواء غزة السابق ورئيس إدارة التفاوض في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن ضم الضفة أو حتى ضم جزء منها سوف يؤدي إلى الانهيار التدريجي للسلطة الفلسطينية ووقف التنسيق الأمني مما يعني إقامة حكومة عسكرية، وتتحمل إسرائيل المسئولية عن حياة مليوني و800 ألف فلسطيني.
تداعيات
ضم الضفة الغربية
ويقدر العسكري الإسرائيلي، التكاليف الاقتصادية لمثل
هذه الخطوة بأكثر من 14 مليار دولار سنويا بما ذلك نفقات الرعاية الصحية والتعليم والضمان
الاجتماعي للفلسطينيين، حيث من المنظور الأمني، فيتطلب من الجيش الإسرائيلي مضاعفة
وجوده على الأرض وهو ما سيضعفه بشكل كبير استعداده للحرب على جبهات أخرى بحسب هذه الدراسة.
وبالنسبة للساحة الدولية، فمن المرجح أن تجد إسرائيل
نفسها في أزمة دبلوماسية خطيرة قد تفرض عليها بعد العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية
ردا على ذلك.
فرض
السيادة الإسرائيلية على الضفة
وسلطت
الدراسة الضوء على أن قلق ضم الضفة سوف يؤدي إلى نقطة لا عودة مما يعني أن إسرائيل
ستكون بين خيارين إما دولة ثنائية قطبية أو نظام عنصري يتم على السكان الفلسطينيين
تحت حكم عسكري دون حقوق مدنية كاملة.
وخلصت
الدراسة إلى أن الضم سوف يعرض إسرائيل إلى خطر وأنه ينبغى على صناع القرار الإسرائيلي
أن يفكروا بجدية في الثمن الباهظ الذي يمكن أن تدفعه إسرائيل مقابل مثل هذه الخطوة.






