سجّلت المصالح الرسميّة الإيرانيّة يوم الخميس اندلاع
حريق جديد في أحد خطوط أنابيب النفط في أهواز.
ويأتي هذا الحريق ضمن سلسلة من الحرائق التي اندلعت في منشآت إيرانية
حيوية.
هذا وتظهر صور ومقاطع فيديو نشرها إيرانيّون على مواقع التواصل
الاجتماعي النيران التي امتدت على مساحات كبيرة من المنشأة النفطية إثر حادث وقع
صباح اليوم الخميس.
ولم تتمكّن الجهات المختصّة من كشف أسباب هذه الحرائق، مكتفية بالإشارة
إلى أنّ التحقيقات جارية لكشف ملابساتها.
وبالرغم من أنّ وكالات أخبار أكّدت في تقارير منشورة تضرر أنابيب
النفط نتيجة الحريق ، إلا أن مصادر رسميّة إيرانيّة نفت ذلك قائلة: "لم يكن
هناك تسرب نفطي كما تردد ، لكن القصب حول الأنبوب هو الذي أدّى إلى اندلاع
الحرائق".
من جانبه، أعلن بيمان صبريان ، رئيس قسم الطوارئ في طهران ، إصابة 11
شخصًا في حريق بمصفاة طهران استمرّ لـ 15 ساعة، لم تتمكن خلالها السلطات من
السيطرة على الحريق.
وبحسب الرئيس التنفيذي لشركة تكرير النفط في طهران ، بدأ الحادث
الليلة الماضية بنشوب حريق في خزان يحتوي على 200 ألف برميل من نفايات النفط.
وأضاف: "لا خيار أمامنا سوى انتظار احتراق المواد المتبقية في
المستودعات بالكامل لإطفاء الحريق".
يُذكر أنّ مصفاة نفط طهران ، التي تمّ تأسيسها سنة 1978 ، تُنتج يوميًّا حوالي 250 ألف برميل ، وتوفر 17
إلى 20 بالمائة من طاقة البلاد من الوقود.
هذا وأعلن رئيس إدارة الأزمات في محافظة طهران رضا كرامي محمدي ، أنّ
الجهود حثيثة لمنع انتشار الحريق الذي اندلع في عدة نقاط.
كما أشار إلى احتمال إخلاء المنازل المجاورة للمصفاة في حال عدم إخماد
الحريق في آجال قريبة ، وهو ما تنفيه الحكومة عبر رسائل مطمئنة بعث بها رئيس إدارة
الأزمات في المحافظة.






