كتب:
عمر دراز
كشفت
وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاجون، إنها سوف تزود إسرائيل ولأول مرة بمنظومة ثاد للدفاع
الجوي بهدف تعزيز دفاعاتها الجوية ضد أي
هجوم محتمل من إيران.
أماكن تمركز منظومة ثاد
وأكد
البنتاجون أن منظومة ثاد تعتبر من أقوى منظومات الدفاع الجوي في العالم لقدرتها
على تتبع الصواريخ الباليسية وإسقاطها في وقت مناسب، مشيرا إلى أنه سيتم نشرها على
الأماكن عالية الارتفاع في إسرائيل.
وأضاف
البنتاجون، أنه سوف يرسل بطاريات ثاد للدفاع الجوى مع طاقمها إلى إسرائيل حتى لا
يحدث خلل بعملها لأن الإسرائيليون لم يتدربوا عليها من قبل حيث تعتبر أول مرة يتم
نشر هذه المنظومة داخل إسرائيل.
مميزات منظومة ثاد للدفاع الجوي
تتميز
منظومة ثاد للدفاع الجوي الأمريكية الصنع بقدرتها على حماية مساحة واسعة من
الأراضي ويمكنها اعتراض أهداف على مسافات تتراوح بين 150 و200 كيلومتر، متفوقة على
منظمة باتريوت الأمريكية أيضا.
تم
تصنيع المنظومة من قبل شركة «لوكهيد - مارتن» الأمريكية لاعتراض الصواريخ
الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى، داخل وخارج الغلاف الجوي.
مكونات منظومة ثاد
تتكون
منظومة ثا للدفاع الجوي من أجزاء رئيسية، هي: الصواريخ الاعتراضية، وقاذفات
الصواريخ، والرادار، ونظام الاتصال وإدارة النيران، بالإضافة إلى ملحقات أخرى، مثل
مولّدات الطاقة.
يبلغ طول الصاروخ الاعتراضي في منظومة «ثاد» أكثر من 6 أمتار، ويصل وزنه إلى أكثر من 650 كيلوغراماً، ويعمل على مرحلة واحدة، ويحتوي جزء المحرك الصاروخي على الوقود الصلب، بينما يحتوي الرأس الحربي على وقود سائل.
ويمتلك
الصاروخ نظام تتبُّع للأهداف بالأشعة تحت الحمراء، وعندما يقترب من الهدف ينفصل
جزء المحرك الصاروخي، ويغير الرأس الحربي اتجاهه بواسطة نفاثات جانبية حتى يعترض
الهدف.
القبة الحديدية
وطلبت
إسرائيل من الولايات المتحدة الأمريكية تزويدها بنظام جديد للدفاع الجوي قادر على
حمايتها من الصواريخ الباليستية الإيرانية خاصة بعدما فشلت منظومة القبة الحديدية
والتي تعتبرها إسرائيل أحدث منظومات الدفاع الجوي في العالم وتتفاخر بها، في التصدي للصواريخ الإيرانية والتي أصابت أهدافا داخل قواعد عسكرية في إسرائيل حسبما
أشارت وسائل إعلام عبرية.
ردع إيران
وتحاول
الولايات المتحدة الأمريكية، حماية حليفتها إسرائيل من أي رد فعل لإيران نتيجة
الهجوم الإسرائيلي المتوقع على طهران ردا على الهجوم الصاروخي التي شنته إيران
مؤخرا بعشرات الصواريخ الباليستية بلغت 180 صاروخا على إسرائيل، بعد سلسلة
الاغتيالات التي قامت بها تل أبيب مؤخرا واستهدفت قادة بارزين في حزب الله وحركة
حماس الفلسطينية أبرزهم حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله، وإسماعيل هنية رئيس
المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية.
الرد الإسرائيلي المتوقع
وتدرس
إسرائيل الآن الرد على الهجوم الصاروخى الإيراني الأخير، حيث أشارت تقارير إعلامية
غربية إلى أن تل أبيب تخطط لاستهداف منشآت نفطية في طهران إضافة إلى إمكانية ضرب
المنشآت النووية الإيرانية.
وأكدت
التقارير وجود خلاف كبير بين الإدارة الأمريكية وإسرائيل حول طبيعة الرد
الإسرائيلي المتوقع على إيران، حيث تريد أمريكا أن يكون الرد مدروسا ولا يستفز
طهران تجنبا نشوب حرب إقليمية أوسع في الشرق الأوسط.






