أدت المظاهرات العنيفة في باكستان، والتي يقودها حزب "لبيك باكستان" الى سقوط قتلى بينهم شرطيان باكستانيان و ثلاثة متظاهرين بحسب ما تناقلته وسائل الإعلام المحلية.
وكان المتظاهرون يحاولون الوصول الى السفارة الفرنسية في العاصمة اسلام اباد حينما تصدت لهم قوات الامن و الشرطة.
و يعود السبب الرئيسي لهذه الاحتجاجات العنيفة الى اعتقال القوات الباكستانية سعد رضوي نجل زعيم حزب "لبيك باكستان" خادم حسين رضوي و ذلك بعد مطالبته بطرد السفير الفرنسي و عدم تعيين سفير جديد محله بالاضافة الى مقاطعة كل المنتجات الفرنسية ووقف توريدها من قبل باكستان.
إلى ذلك، صرح الشيخ راشد أحمد وزير الداخلية الباكستاني بأن قوات الأمن شنت فجر الأربعاء حملة ضد المتظاهرين وسرعان ما قامت بفض التجمعات في العاصمة، وأضاف أن شرطيين قتلا وأصيب أكثر من 300 آخرين في هاته الاشتباكات بين الأمن و المتظاهرين، فيما صرحت الشرطة الباكستانية من جانبها أن أكثر من ثلاثة متظاهرين لقوا حتفهم.
ويذكر أن اسلام اباد كانت قد نقلت السفير الباكستاني بفرنسا الى بكين في شهر آب من السنة الفارطة و لم تعيين سفيرا اخر مكانه وذلك بعد أن شهدت العاصمة الباكستانية إسلام أباد السنة الماضية تحركات كبيرة منددة بتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المعادية للإسلام وللنبي محمد (ص).
هذا ولازال أنصار الحزب المذكور يغلقون عدة طرقات رئيسية في باكستان الى حد الساعة.






