كتب: محمود السيد
بخطى متسارعة
تسعى الولايات المتحدة الأمريكية، لوقف إطلاق النار في لبنان، ووقف التصعيد الكبير
بين إسرائيل وحزب الله، والمحتدم منذ أسابيع، والذي أسفر خلال الأيام الماضية، عن
ضربات متلاحقة من تل أبيب ضد عناصر حزب الله وتفجير أجهزة "البيجر"،
واغتيال أبرز قادته إبراهيم عقيل، رئيس أركان الحزب.
الولايات
المتحدة والحل الدبلوماسي
وأشارت تقارير
إعلامية، إلى أن الإدارة الأمريكية، تركز بشكل كبير، على الحل الدبلوماسي بين حزب
الله وإسرائيل، في ظل حالة الفشل التي تلاحق الإدارة الأمريكية بشأن غزة، وعدم
إطلاق سراح حتى المواطنين الأمريكيين، وأنه قد يطول الأمر لحين مغادرة الرئيس
الأمريكي جو بايدن البيت الأبيض.
وأوضحت التقارير
الإعلامية، أن المساع الأمريكية تستهدف وقف إطلاق النار لمدة 21 يوما لمنح الوقت
الكافي للتفاوض ومنع التصعيد واندلاع الحرب الشاملة في المنطقة، جراء التصعيد
المتواصل في غزة ولبنان.
وبينت التقارير
الإعلامية، أن هناك تأييدا عسكريا أمريكيا لإسرائيل في عملياتها العسكرية في لبنان
وغزة، وهو ما يسعى له رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لشل قدرات حماس
وحزب الله العسكرية، وسط نفي أمريكي بالدعم المخابراتي لتل أبيب في عملياتها في
لبنان.
أمريكا تدعم
إسرائيل
وأكدت التقارير الإعلامية، أن أمريكا تدعم إسرائيل عسكريا، حيث أوضحت من قبل أنها على استعداد إرسال حاملات ومدمرات الطائرات للشرق الأوسط للدفاع وتأمين إسرائيل من إيران، كذلك إرسال الوحدات البحرية والبرية لدعم تل أبيب.
وكشفت التقارير
الإعلامية، عن أن واشنطن وإيران لا تريدان الحرب الشاملة، إلا أن إيران تنفذ
سياستها في المنطقة عن طريق الوكلاء لها دون ظهورها فيما يجري حاليا بالمنطقة، وسط
الحديث عن خطة أمريكية من المحتمل أن يتم بلورتها في الأيام المقبلة لمنع التصعيد
في لبنان.






