محاكمة المسؤولين عن التفجير المميت في ساحل العاج


بعد مرور أكثر من 16 عاما، يحاكم ثلاثة طيارين غيابيا اعتبارا من يوم الاثنين بسبب التفجير المميت لقوات حفظ السلام الفرنسية فى ساحل العاج عام 2004، قُتل بسببه تسعة جنود فرنسيين وعامل إغاثة أميركي، عندما استهدفت طائرات إيفوارية قوات حفظ السلام المنتشرة في منطقة عازلة بين جنوب البلاد الذي تسيطر عليه الحكومة والشمال الذي يسيطر عليه المتمردون.

ووجهت فرنسا ضربة انتقامية قضت بها على القوات الجوية الصغيرة فى ساحل العاج، مما أثار بدوره أياما من الاشتباكات الضارية.

وقد نفى لوران جباجبو، الرئيس الإيفواري الذي كانت علاقاته مع القوة الاستعمارية السابقة قد انهارت بالفعل فى ذلك الوقت، إصدار أوامر بشن غارات جوية فى بواكيه.

رفع القضية نحو 40 مدعياً، بمن فيهم ضحايا قوات حفظ السلام وعشرات الجنود الذين أصيبوا في الغارات الجوية – وهو الهجوم الأكثر دموية على القوات الفرنسية منذ تفجير ثكنات بيروت عام 1983.

ويأمل المدعون فى أن تساعد الأسابيع الثلاثة من جلسات الاستماع فى إلقاء الضوء على الأسئلة العديدة التي لم يتم الرد عليها، حول تعاملات فرنسا الغامضة فى مستعمراتها الافريقية السابقة.

وسوف يحرصون بشكل خاص على الاستماع الى ثلاثة وزراء سابقين شاركوا فى عملية صنع القرار، التي أسفرت عن هرب المشتبه فيهم بطريقة ما من السلطات الفرنسية.