كتب:
محمد دراز
أكد
مسئول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبى، جوزيب بوريل، أن عدم التوصل إلى اتفاق
لوقف إطلاق النار فى قطاع غزة يعنى دمارا مميتا وعددا لا ينتهى من الضحايا.
وتستمر
الحرب في غزة للشهر الـ11 على التوالي مخلفة آلاف الضحايا بين قتيل وجريح معظمهم
في صفوف الشعب الفلسطيني.
وتبذل
الدول الكبيرة والمؤثرة جهودا كبيرة لدفع حماس وإسرائيل إلى التوصل إلى اتفاق وقف
إطلاق النار وإعادة المحتجزين في غزة لكن المفاوضات شهدت تعثرا في الفترة الأخيرة
بسبب شروط رئيس الوزراء الإسرائيلي ينيامين نتنياهو والذي أكد الرئيس الأمريكي جو
بايدن أنه لايبذل جهدا كافيا للتوصل إلى اتفاق هدنة يؤدي إلى إعادة المحتجزين.
ويدرس
الرئيس الأمريكي جو بايدن، تقديم اقتراح نهائي لإسرائيل وحماس لإطلاق سراح
المحتجزين ووقف إطلاق النار في غزة في وقت لاحق هذا الأسبوع حسبما ذكر موقع أكسيوس
الأمريكي.
وقالت
صحيفة واشنطن بوست عن مسؤول سابق في الخارجية الأمريكية، إن الولايات المتحدة
تحدثت مع مصر وقطر بشأن تقديم مقترح اتفاق جديد لحماس وإسرائيل خلال الأسابيع
المقبلة.
وفي سياق متصل واصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في الضفة الغربية ونفذ عملية اقتحام مجددة لـ مدينة طولكرم، حيث اتجهت آليات الجيش ترافقها جرافتين من النوع الثقيل، صوب المدينة من مدخلها الغربي بعد انسحابها فجرا من مخيم طولكرم، وفرضت حصارا مشددا عليه.






