كتب: عبد الرحمن عطية

في ولاية تكساس الأمريكية، بدأ قانون جديد يتطلب موافقة الوالدين على إنشاء حسابات وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال، تنفيذًا لأجزاء من قانون "SCOPE" أو مشروع قانون رقم 18، وفقاً لشبكة «فوكس نيوز».

قانون جديد بأمريكا لوسائل التواصل الاجتماعي

هذا القانون وقعه الحاكم الجمهوري جريغ أبوت العام الماضي، ويدخل حيز التنفيذ كإجراء احترازي لحماية الأطفال من التهديدات المحتملة مثل التنمر الإلكتروني والمفترسين عبر الإنترنت.

النائبة الجمهورية شيلبي سلاوسون، أثناء جلسة استماع للجنة العام الماضي، أشار إلى حالات سابقة حيث تعرض الأطفال للخطر عبر وسائل التواصل الاجتماعي من بينها، إنقاذ مراهقة من تكساس بعدما تم استدراجها واحتجازها من قِبل رجل عبر تطبيق دردشة.

مع ذلك، فإن القانون في شكله الحالي لا يعالج مباشرة هذه التهديدات، حيث منع قاضٍ الأسبوع الماضي الأحكام التي كانت تلزم شركات وسائل التواصل الاجتماعي بتصفية المحتوى الضار.

ولكن القاضي أبقى على شرط موافقة الوالدين لإنشاء حسابات للأطفال، مما يعني أن الرقابة الأبوية ستكون مطلوبة للإشراف على أنشطة الأطفال عبر الإنترنت.

من جانبها، أبدت بعض شركات وسائل التواصل الاجتماعي تحفظات حول هذا القانون، مؤكدةً على وجود حماية قائمة بالفعل للأطفال على منصاتها أنتيغون ديفيس، المتحدثة باسم شركة "ميتا" (الشركة المالكة لـ"فيسبوك")، صرحت بأن الشركة قدمت أكثر من 30 أداة لضمان سلامة الأطفال وإيجاد تجربة إيجابية لهم، مثل أدوات للإشراف الأبوي وحدود زمنية، بالإضافة إلى القدرة على مراقبة متابعة الأطفال على المنصة.

الكشف عن تواريخ الميلاد المزيفة على فيسبوك

وخلال الجلسة نفسها العام الماضي، أكد ممثل "ميتا" أن "فيسبوك" و"إنستجرام" يستخدمان الذكاء الاصطناعي للكشف عن تواريخ الميلاد المزيفة التي يتم إدخالها لإنشاء حسابات، وأنه يتم حظر الإعلانات المستهدفة لموضوعات محددة لحماية الأطفال.

يُذكر أن المحاكم منعت قوانين مشابهة تم تمريرها في ولايات أخرى تهدف إلى تنظيم وصول الأطفال إلى وسائل التواصل الاجتماعي.